كشفت مجموعة من الاستمارات، التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، أن « الإدارة العامة للحدود » تطرح 22 سؤالا لتجميع بيانات مقاتليها، من بينها اسم الأم، وفصيلة الدم وتجربتهم ‘الجهادية’ السابقة، وأيضا « الاختصاص » الذي يرغبون فيه.
هذه الوثائق الرسمية، التي بلغ عددها 1736 وثيقة، أظهرت أن الملتحقين بالتنظيم ينتمون إلى 40 جنسية، يشكّل العرب أزيد من 72 في المائة منهم، على رأسهم السعوديون بنسبة 27 في المائة، ثم التونسيون بنسبة 21 في المائة، ويليهم المغاربة، فالمصريون، بينما لا يمثل السوريون إلا نسبة 1.7 في المائة، والعراقيون بـ1.2 في المائة.
وعن الجنسيات غير العربية، جاء في الصدارة الأتراك، ثم الفرنسيون، والألمان، والبريطانيون، وآخرون من دول آسيوية كإندونيسيا وآذربيجان، وأوزباكستان، وإيران، وذلك وفق بيانات حصل عليها موقع قناة « زمان الوصل » السورية، ونقله موقع « تلغراف » البريطاني.
أما عن الأسئلة الـ22 التي تُطرح على عناصر الدولة الإسلامية، لتعبئة خانات الاستمارة، فهي تبدأ بالاسم واللقب، والكنية (أي الاسم الحركي)، واسم الأم، وفصيلة الدم، وتاريخ الولادة، والجنسية، والحالة الاجتماعية، وعنوان مكان الإقامة، والتحصيل الدراسي، والمستوى الشرعي، والمهنة الأصلية، وعدد البلدان التي سبق أن زارها.
وفي بقية الخانات، هُناك تحديد المنفذ الذي دخل منه المقاتل والواسطة، والتزكية التي حصل عليها من أحد المقاتلين، وتاريخ الدخول، وعمّا إذا كان سبق له الجهاد، ودوره في التنظيم (مقاتل، أم استشهادي أم انغماسي)، والاختصاص (مقاتل، أم شرعي، أم أمني أم إداري)، ومكان العمل الحالي، والأمانات التي تركها، ومستوى السمع والطاعة، وعنوان التواصل، وتاريخ القتل والمكان.