أين كان يختبئ صلاح عبد السلام، منذ 13 نونبر، تاريخ تفجيرات باريس الإرهابية، إلى يوم الجمعة الماضي، 18 مارس، وهو اليوم الذي تمكن فيه الأمن البلجيكي من اعتقاله مضرجا في دمه، بعد تعرضه لإطلاق نار في رجله؟
البلجيكي من أصل مغربي، والمطلوب الأول في أوروبا، كان مختبئا في حي مولنبيك الشهير في ضواحي بروكسيل، في شقة لا تبعد سوى 500 متر عن شقة والديه، حيث كان في ضيافة أسرة مغربية وفرت له ملجأ للاختباء في حي كان يخضع لمراقبة أمنية مشددة منذ عملية باريس.
يتعلق الأمر بعائلة مغربي يدعى عابد أبركان، وتشير تقارير بلجيكية إلى أن هذا الرجل الذي ساعد عبد السلام، هو نفسه من تسلم بقايا إبراهيم عبد السلام، شقيق صلاح الذي فجر نفسه في عملية باريس، حيث دفنته العائلة في جنازة خاصة.
لويس كابريولي، الرئيس السابق لوحدة مكافحة الإرهاب في مديرية الأمن الترابي الفرنسي، حاول، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، ألا يحصر الاتهام في العائلة المغربية، بل تحدث أيضا عن دعم من «أصدقاء من الأوساط الإجرامية، وآخرين من الأوساط المتطرفة الإسلامية، وأيضا من أصدقاء طفولته من حي مولنبيك».
شريط الأخبار
جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تطلق مرحلة جديدة من برنامج « جهات ناهضة »
بنك المغرب يخلد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش بقطعة نقدية تذكارية
الحركة الشعبية يعزز صفوفه في سلا باستقطاب البرلماني محمد بنعطية والمنتخب صلاح الدين بلحسن
الأمن يعثر على سائح نرويجي تائه بمراكش
الطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيسة جمهورية البيرو
الجديدة… الأمن يوضح ملابسات فيديو اعتداء بالسلاح الأبيض ويؤكد توقيف المتورطين
الوزير لوديي يستقبل كبير مستشاري الدفاع البريطاني للشرق الأوسط وشمال إفريقيا
تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا لكرة القدم
الصناعات التحويلية.. انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج في يونيو الماضي
حزب الوردة يتهم رئيس جماعة تزنيت بتنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها