لم يتقبل طفل مغربي يبلغ من العمر 11 سنة، ويقيم رفقة عائلته بإيطاليا أن يتعرض للضرب من طرف والدته، فتوجه لوحده إلى أقرب مركز للكربينييري (الدرك )، ليقدم شكاية في الأمر.
الحادثة وقعت الأسبوع الماضي ببلدة « كاراليو »، بإقليم كونيو شمال البلاد، وتفاجأ رجال الأمن بحضور طفل إلى مكتب موظف الإستقبالات، ثم قاموا بالإستماع إليه وحرروا محضرا لروايته التي قال فيها إنه تعرض لاعتداء من طرف والدته، والتي لم يتطلب الأمر بحثا دقيقا لتصديقها لانه لا يزال يحمل آثارا للضرب على وجهه.
مباشرة بعد ذلك تم إخبار القضاء بالواقعة حيث أمر بوضع الطفل في مؤسسة اجتماعية تحتضن الاطفال وبالتالي إبعاده عن عائلته المغربية حتى يبث القضاء بشكل نهائي في قضيته كما تقرر متابعة الأم المغربية بتهمة » الإعتداء الجسدي داخل العائلة وإساءة معاملة الأطفال » .
وقبل إبعاد الطفل عن العائلة تمت مرافقته إلى المستشفى حيث فحصه طبيب ومنحه شهادة عجز لخمسة أيام، وحسب ما رواه الطفل لرجال الأمن فليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها للضرب من طرف والدته بل وقع له نفس الشيء لعدة مرات.
وانتقل رجال الأمن لبيت العائلة المغربية واستمعوا لأم الطفل، وتم رفع القضية أمام انظار محكمة القاصرين بمدينة « تورينو » التي ستبث فيها.
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »