لم يتقبل طفل مغربي يبلغ من العمر 11 سنة، ويقيم رفقة عائلته بإيطاليا أن يتعرض للضرب من طرف والدته، فتوجه لوحده إلى أقرب مركز للكربينييري (الدرك )، ليقدم شكاية في الأمر.
الحادثة وقعت الأسبوع الماضي ببلدة « كاراليو »، بإقليم كونيو شمال البلاد، وتفاجأ رجال الأمن بحضور طفل إلى مكتب موظف الإستقبالات، ثم قاموا بالإستماع إليه وحرروا محضرا لروايته التي قال فيها إنه تعرض لاعتداء من طرف والدته، والتي لم يتطلب الأمر بحثا دقيقا لتصديقها لانه لا يزال يحمل آثارا للضرب على وجهه.
مباشرة بعد ذلك تم إخبار القضاء بالواقعة حيث أمر بوضع الطفل في مؤسسة اجتماعية تحتضن الاطفال وبالتالي إبعاده عن عائلته المغربية حتى يبث القضاء بشكل نهائي في قضيته كما تقرر متابعة الأم المغربية بتهمة » الإعتداء الجسدي داخل العائلة وإساءة معاملة الأطفال » .
وقبل إبعاد الطفل عن العائلة تمت مرافقته إلى المستشفى حيث فحصه طبيب ومنحه شهادة عجز لخمسة أيام، وحسب ما رواه الطفل لرجال الأمن فليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها للضرب من طرف والدته بل وقع له نفس الشيء لعدة مرات.
وانتقل رجال الأمن لبيت العائلة المغربية واستمعوا لأم الطفل، وتم رفع القضية أمام انظار محكمة القاصرين بمدينة « تورينو » التي ستبث فيها.
شريط الأخبار
جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تطلق مرحلة جديدة من برنامج « جهات ناهضة »
بنك المغرب يخلد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش بقطعة نقدية تذكارية
الحركة الشعبية يعزز صفوفه في سلا باستقطاب البرلماني محمد بنعطية والمنتخب صلاح الدين بلحسن
الأمن يعثر على سائح نرويجي تائه بمراكش
الطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيسة جمهورية البيرو
الجديدة… الأمن يوضح ملابسات فيديو اعتداء بالسلاح الأبيض ويؤكد توقيف المتورطين
الوزير لوديي يستقبل كبير مستشاري الدفاع البريطاني للشرق الأوسط وشمال إفريقيا
تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا لكرة القدم
الصناعات التحويلية.. انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج في يونيو الماضي
حزب الوردة يتهم رئيس جماعة تزنيت بتنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها