خصصت أسبوعية « تيل كيل » الفرنسية، غلاف عددها لهذا الأسبوع للكشف عن جانب من حياة هشام الناصيري، محامي القصر.
واستعرضت المجلة قائمة « زبناء » رجال الأعمال المغاربة والعرب الذي يدافع عنهم المحامي الشاب.
وجاء على رأس اللائحة محمد منير الماجيدي، مدير الكتابة الخاصة للملك محمد السادس، ومولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي والمدير العام لمجموعة « سهام » للتأمينات، ورجل الأعمال عثمان بنجلون الرئيس المدير العام للبنك المغربي للتجارة الخارجية.
وإلى جانب الماجيدي والعلمي وبنجلون، نجد سعد البراق، المدير العام لشركة الاتصالات الكويتية « Zain »، وعبد المجيد العراقي، مدير شركة الطاقة، ومحمد بنشعبون، مدير البنك الشعبي المركزي، إلى جانب الملياردير ميلود الشعبي، وعبد العالي برادة سوني.
وصنفت أسبوعية « جون أفريك » في شهر مارس من السنة الماضية، الناصيري، كواحد من بين 20 شخصية تصنع “مغرب الغد”، كما ذكرت أنه المحامي المعيّن للقصر ولكبار رجال السلطة، واسمه مسجل في لوائح المحاميين المعتمدين لدى المحكمة العليا في باريس، وأيضا في هيأة المحامين في الدارالبيضاء، لكنه ليس محاميا بذلك المعنى، كما كان والده الراحل محمد الطيب الناصري، الذي لم يكن يسمى إلا بالنقيب، احتراما له ولمسيرته.
الناصري الأب، شغل منصب نقيب هيأة المحامين في الدارالبيضاء، قبل أن يتدرّج في سنوات التسعينات، وأصبح عضوا بالغرفة الدستورية التابعة للمجلس الأعلى (المحكمة العليا)، ثم عضوا بالمجلس الدستوري ما بين 1994 و1999، أما في عام 2002، فقد تم تعيينه عضوا في الهياة العليا للاتصال السمعي البصري، لكنّه كان محتفظا بمكانه كمحامٍ، حيث كان القصر الملكي واحدا من زبنائه، إلى أن أصبح وزيرا للعدل، منذ يناير 2010 وحتى 2012.