كشفت مصادر إسبانية لـ «أخبار اليوم» أن الأسلحة، التي عُثر عليها بمخبأ في منطقة «مالكي ألدافي» في سبتة، نُقلت إلى المعمل الجنائي، التابع للحرس المدين الإسباني، من أجل إخضاعها للتحليل، كما عرضت قائمة بأنواع الأسلحة النارية المختلفة.
ويتعلق الأمر بسلاحين رشاشين من نوع العقرب من عيار 7,65 ميليمتر، و4 مسدسات، أحدهم من نوع «تاوروس» من عيار 9 ميليميتر، ومسدس آخر من نوع «تشيكا» قصير من عيار 7,65 ميليمتر، والثالث من عيار 6,35 ميليمتر، فيما الرابع كان من نوع «أير سوفت» تم تعديله لاستعماله بالذخيرة الحية.
وأضافت المصادر ذاتها أنه عثر في المخبأ ذاته على أكياس ذخيرة حية من مختلف الأعيرة، بلغ عددها 800 رصاصة، بالإضافة إلى 10 سكاكين كبيرة الحجم، وراية تحمل شعار تنظيم الدولة «داعش»، علاوة على مفتاح لخزن المعلومات USB، الذي اعتبرته المصالح الأمنية مهما للغاية، حيث سيكشف تحليله العديد من المعلومات والمعطيات المخزونة فيه.
وأفاد مصدر أمني «أخبار اليوم» أن المنطقة نفسها كانت مسرحا، قبل فترة، لعملية العثور على مسدس مدفون بحفرة فيها، وقبل ذلك طائرة صغيرة، يتحكم فيها عن بعد، وكانت تستعمل في تهريب شحنات صغيرة من المخدرات.
وتنكب المصالح الاستخباراتية الإسبانية على تحليل قطع الأسلحة النارية، مع إيلاء أولوية قصوى في أبحاثها على احتمال عودتها لمتطرفين إسلاميين، بهدف ارتكابهم أعمال إٍرهابية فيالمدينة، فيما لا يستبعد أن تكون لجهات تتاجر في المخدرات، مقربة من التنظيم الإرهابي، خصوصا مع تحذيرات المرصد الأوروبي للمخدرات والإدمان، والأوروبول في تقريره الأخير حول العلاقة، التي أصبحت تربط الاتجار الدولي في المخدرات والإرهاب، والتهديد الخطير الذي أصبحت تشكله على أمن أوربا.
من جهته، وصف الوزير القائم بمهام وزارة الداخلية الإسبانية، خورخي فيرناندو دياث، في حوار له مع قناة السادسة الإسبانية، يوما بعد العثور على قطع الأسلحة، (وصف) المغرب بـ «البلد الآمن».