تلقبه الصحافة الإسبانية بـ«صياد الأدمغة الذكية»، وتتهمه التسريبات الأولية للتحقيقات مع عناصر الخلية التي فككتها إسبانيا أمس الثلاثاء، بأنه زعيم خلية تتكون أيضا من زوجته المكسيكية ومغربيين آخرين، متخصصة في التجنيد لفائدة داعش.
عزيز زغنغن، البالغ من العمر 40 سنة، الذائع الصيت في إسبانيا في عالم التعاقدات والتسويق لقدرته ومهاراته الكبيرة في اصطياد العقول النيرة عبر العالم لشركته «هشت هاريسون»، التي تتوسط بين هذه العقول والشركات التي ترغب في استقطابها، اعتقل في بيته بمنطقة «بينتو» في ضواحي مدريد، رفقة زوجته المعتنقة للإسلام.
ويقول بعض الذين يعرفونه إنه لم تكن تبدو عليه سمات التطرف، إذ كان يعتبر بين أقرانه وزملائه في العمل أحد الأشخاص الناجحين أسريا (لديه طفلان)، ومهنيا، وهو متخصص في «الموارد البشرية والتسيير والبحث عن المواهب»، خلال 15 عاما في شركة «Lee Hecht Harrison»، دون إغفال أنه اشتغل لمدة ثلاث سنوات، ما بين 1992 و1995، في شركة «Vodafone»، الرائدة في مجال الاتصالات بإسبانيا.
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
المغربي زغنغن.. من البحث عن الأدمغة إلى البحث عن الجهاديين
04/05/2016 - 22:15