تلقبه الصحافة الإسبانية بـ«صياد الأدمغة الذكية»، وتتهمه التسريبات الأولية للتحقيقات مع عناصر الخلية التي فككتها إسبانيا أمس الثلاثاء، بأنه زعيم خلية تتكون أيضا من زوجته المكسيكية ومغربيين آخرين، متخصصة في التجنيد لفائدة داعش.
عزيز زغنغن، البالغ من العمر 40 سنة، الذائع الصيت في إسبانيا في عالم التعاقدات والتسويق لقدرته ومهاراته الكبيرة في اصطياد العقول النيرة عبر العالم لشركته «هشت هاريسون»، التي تتوسط بين هذه العقول والشركات التي ترغب في استقطابها، اعتقل في بيته بمنطقة «بينتو» في ضواحي مدريد، رفقة زوجته المعتنقة للإسلام.
ويقول بعض الذين يعرفونه إنه لم تكن تبدو عليه سمات التطرف، إذ كان يعتبر بين أقرانه وزملائه في العمل أحد الأشخاص الناجحين أسريا (لديه طفلان)، ومهنيا، وهو متخصص في «الموارد البشرية والتسيير والبحث عن المواهب»، خلال 15 عاما في شركة «Lee Hecht Harrison»، دون إغفال أنه اشتغل لمدة ثلاث سنوات، ما بين 1992 و1995، في شركة «Vodafone»، الرائدة في مجال الاتصالات بإسبانيا.
شريط الأخبار
حملة تحسيسية لترسيخ ثقافة النظافة والمسؤولية البيئية بشاطئ أكادير
جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تطلق مرحلة جديدة من برنامج « جهات ناهضة »
بنك المغرب يخلد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش بقطعة نقدية تذكارية
الحركة الشعبية يعزز صفوفه في سلا باستقطاب البرلماني محمد بنعطية والمنتخب صلاح الدين بلحسن
الأمن يعثر على سائح نرويجي تائه بمراكش
الطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيسة جمهورية البيرو
الجديدة… الأمن يوضح ملابسات فيديو اعتداء بالسلاح الأبيض ويؤكد توقيف المتورطين
الوزير لوديي يستقبل كبير مستشاري الدفاع البريطاني للشرق الأوسط وشمال إفريقيا
تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا لكرة القدم
الصناعات التحويلية.. انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج في يونيو الماضي
المغربي زغنغن.. من البحث عن الأدمغة إلى البحث عن الجهاديين
04/05/2016 - 22:15