قالت خديجة رياضي، الرئيسة السابقة لإئتلاف الجمعيات الحقوقية بالمغرب، إن حادث حلق شعر رأس وحاجبي الشابة شيماء، بالحرم الجامعي بمكناس « جريمة وفعل حاط بالكرامة الإنسانية لحقوق النساء »، وذلك في تصريح خصت به « اليوم24″، اليوم الجمعة.
وأَشارت الرياضي في معرض تصريحها، إلى « ضرورة معاقبة مقترفي الجريمة، التي تدخل ضمن أعمال العنف والممارسات الحاطة بالكرامة ».
وأردفت قائلة : »طبيعيا، على الجمعيات النسائية، أن تتحرك ضد هذا السلوك، لإدانته، خاصة فيما يتعلق بحادث الاعتداء على هذه السيدة (الطفلة شيماء)، التي تعرضت للعنف في الشارع العام وأمام الملأ.. ».
وأفادت الناشطة الحقوقية، صاحب « جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان »، والرئيس الأسبق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ان « السلطة تستفيد من العنف داخل الجامعات، بحكم ان العنف أضحى متبادل بين الفصائل الطلابية بالجامعة ».
واسترسلت قائلة : »السلطة مستفيدة من هذا العنف، ولا تعد الجامعات تحتضن فصائل طلابية سلمية، تؤطر أطر مناضلة وواعية، للخروج من الجامعة مهيئة للحياة السياسية والثقافية، لأن بعض الحالات موجودة في الجامعات، والكل يعرف تعنيفها للطلبة، ولا يوجد من يحرك ساكنا.. ».
ويأتي موقف، خديجة رياضي، تعليقا على حادث اعتداء « إجرامي » قادته إحدى الفصائل الطلابية الراديكالية، بجامعة مكناس، على الطفلة « شيماء »، فيا قالوا عنه « محاكمة جماهيرية »، نتج عنها حلق شعر رأس وحاجبيها، الثلاثاء الماضي.
وتضرب الهيئات النسائية، جدار الصمت، لحدود هذه الاثناء، إزاء حادث الاعتداء على القاصر شيماء.
ومن جهتها، لم تصدر الجهات الأمنية أو الرسمية بمكناس، اي بيان في الموضوع، ما عدى بلاغ مقتضب، لجامعة مكناس، وصفت فيه الحادث بـ »المعزول ».