أصدرت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين تقريرا جديدا، رسمت فيه صورة قاتمة عن أوضاع المعتقلين الإسلاميين في سجون المملكة.
ووفق التقرير، فإن المعتقلين السلفيين « يعانون أوضاعا رهيبة » في مختلف السجون، حيث لفتت اللجنة الانتباه إلى أن عددا من المعتقلين المضربين عن الطعام يشتكون « من تدهور حالتهم الصحية »، في ظل ما أسموه بـ »لا مبالاة » المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.
إلى ذلك، اشتكت اللجنة من « ترحيلات تعسفية » طالت معتقلين، مؤكدة في الوقت ذاته أن معتقلي سجن رأس الماء 2 بفاس كانوا قد أعلنوا امتناعهم عن الزيارة بشكل دائم « احتجاجا على اجراءات التصنيف الأمريكي ».
وعلى صعيد آخر، كشفت اللجنة أن المعتقل الإسلامي، الذي يحمل الجنسية الألمانية محمد حاجب أقدم على ارتداء زي برتقالي شبيه بملابس المعتقلين في سجن « غوانتانامو » الأمريكي الشهير، »احتجاجا على بداية تطبيق مساطر التصنيف الأمريكي في حقه »، قبل أن « تنتنزعه منه إدارة السجن » وفق ما أوردت اللجنة، والتي أوضحت أن المعتقل المذكور قد قدم ثلاث شكايات للمندوبية العامة لإدارة السجون.