5أسباب وراء "سقوط" الماص ووجدة إلى القسم الثاني

05/06/2016 - 11:30
5أسباب وراء "سقوط" الماص ووجدة إلى القسم الثاني

شكل خبر عودة كل من فريق المغرب الفاسي، ومولودية وجدة إلى المنافسة في القسم الوطني الثاني، صدمة كبيرة لأنصار الناديين.

« الماص »بتاريخه العريق وجد نفسه، خلال المواسم الأخيرة، في رحلة صراع على أمل البقاء بقسم الصفوة، في آخر جولات الدوري.
في حين أن مولودية وجدة، الذي استطاع قبل موسم ضمان مكانته بالقسم الوطني الممتاز، لم يستطع مقاومة شراسة المنافسة، ليعود أدراجه خائبا على الرغم من كل المحاولات.
وفيما يلي الأسباب الخمسة المشتركة لنزول ممثل العاصمة العلمية وسندباد الشرق:
الأزمة المالية:
عاشت مكونات الفريقين على إيقاع أزمة مالية خانقة، أجلت صرف أجور اللاعبين من منح توقيع ورواتب شهرية، حيث وجدت المجموعتين لمرات عديدة أمام مشكلة حقيقية في غياب السيولة لتسديد الفواتير.
الطاقم التقني:
عاشت مكونات الفريق الفاسي على إيقاع تغيير المدرب خلال الشطر الأول من البطولة، بسبب مشاكل داخلية وصراعات بين المسؤولين، ليجد اللاعبون أنفسهم أمام تحد جديد، وهو التكيف مع الأطر، التي تعاقبت على قيادة الفريق.

الانتدابات:
شكلت الانتدابات نقطة سوداء في مسار الفريقين، خصوصا أن الفريق الوجدي وجد نفسه أمام فوضى كبيرة بعد أن أبرم مجموعة من التعاقدات قبل مجيء المدرب أيت جودي، هذا الأخير رفض بشكل قاطع عددا من الأسماء بمجموعته، ليتم الانفصال عنها قبل انطلاق منافسات الدوري، أو خوض أية مباراة.

التسيير: ومن بين الأمور التي فجرت « فوضى داخلية » في المغرب الفاسي، هي السياسة التي ينهجها المسؤولون، بعد أن تخلى مجموعة منهم عن مهامه بذريعة الأزمات الداخلية.
هاته الأزمات، التي فرقت بين مسؤولين كان الأرجح عليهم تأجيلها، وإنقاذ سفينة الماص من الضياع قبل فوات الأوان.

فعاليات المدينة: يبدو أن الحياد، الذي التزمته فعاليات مجلس مدينة فاس أو وجدة تجاه فريقهما، وهو يضيع بسبب مشاكل متراكمة، منها المالي أو الداخلي، قد أثر سلبا في الناديين، ليعودا إلى نقطة الصفر والبحث من جديد عن بطاقة الصعود.

شارك المقال