في الوقت الذي اعترف فيه الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بأنه تعرض لـ »ضغوطات غير مبررة » من قبل المملكة السعودية لإجباره على سحب التحالف الإسلامي العسكري في اليمن من « اللائحة السوداء »للدول والمنظمات التي تنتهك حقوق الأطفال، بعد أن أورد تقرير أممي قبل أسبوع أن التحالف الذي يضم المغرب مسؤول عن 60 في المائة من قتلى أطفال اليمن والذي بلغ عددهم 785، كشف صحيفة « إلباييس » الإسباني أن باني كي مون تلقى شكاوى من أعضاء في التحالف الإسلامي الذي يضم المغرب والإمارات ومصر والكويت وقطر والبحرين والأردن والسنغال والسودان، بعد إدراجهم في القائمة السوداء.
هذا واتهمت مجموعة من المنظمات غير الحكومية الغربية بان كي مون بضعف الشخصية بعد خضوعه للضغوطات السعودية واعتراف بذلك قائلا: »قرار إزالة التحالف الذي تقوده السعودية من تقرير أطفال اليمن، كان أحد أصعب القرارات التي كان علي اتخاذها »، قبل أن يشير إلى أن مجموعة من دول التحالف هددته بإلغاء مساعدتها ومنحها للأمم المتحدة إن لم يسحب ما جاء في النسخة الأولى للتقرير.
وفي غياب أي رد للدول المشاركة في التحالف، بادرت السعودية بنفي اتهامات بان كي مون، مشيرة إلى أنها لم توجه أي تهديدات أو مضايقات للأمم المتحدث، كما انها لم تتحدث عن قطع التمويل أو اي شيء من هذا القبيل.