اهتزت مدينة العرائش، صباح أمس الثلاثاء، على وقع جريمة شنعاء، راح ضحيتها جانح خرج مؤخرا من السجن. وعثر صاحب ضيعة على جثة الهالك وهي ملقاة بين سياج الضيعة ومطرح النفايات بحي المنار 2 بالمدينة، فأشعر الشرطة، التي حضرت إلى عين المكان، ليتبين لها أثناء المعاينة أن الأمر يتعلق بجريمة قتل.
وأكد مصدر أمني، أن الهالك لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بطعنة سكين على مستوى الصدر، كما عاينت آثار جروع على مستوى الجبهة.
ويتعلق الأمر بـ « ف.ل » يبلغ من العمر 26 سنة، يقطن بالحي الجديد، له سوابق عدلية في اعتراض السبيل والسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وكذا العنف ضد الأصول، وهي التهمة التي أدت إلى اعتقاله الأخير.
ولم تتأخر عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الاقليمية للأمن بالعرائش، في فك لغز الجريمة التي هزت المدينة في منتصف شهر رمضان، حيث توصلت إلى هوية المتورطين في ارتكابها، فاعتقلت كلا من « ج.ج.ل » الملقب بـ »المغمس » و »م.ر.ع » الملقب بـ « فضول » و »ب.ب »، وتفصلهم عن سن الـ 18 بضعة أشهر، وفق مصدر أمني، لتتم إحالتهم على فرقة الأحداث التابعة للشرطة القضائية.
وتبين من خلال البحث مع الجناة، أنهم ارتكبوا الجريمة الشنعاء، لسبب وصفه مصدر أمني بـ »التافه »، حيث أكدوا أنهم سلموا الضحية مبلغ 30 درهما كي يجلب لهم أنابيب « السيليسيون »، فتركهم ينتظرون لوقت طويل، ما أثار غضبهم، قبل أن يشرعوا في البحث عنه، فوجهوا له طعنة قاتلة.