دراسة جديدة تؤكد: الاخطبوط كائن فضائي

30/06/2016 - 00:21
دراسة جديدة تؤكد: الاخطبوط كائن فضائي

توصلت دراسة حديثة إلى حقيقة غريبة ومرعبة، وهي أن التكوين الجيني للأخطبوط لا يُشبه أي كائن حي على وجه الأرض، وهو ما يُشير إلى كونه كائنا فضائياً.

وأوضحت الدراسة التي نشرتها دورية « نيتشر » العلمية واسعة الشهرة عالميا، بأن الأخطبوط يمتلك بعض الجينات التي تُظهر مستوى مذهلاً من التعقيد، حيث أنه يتكون من 33 ألف بروتين، وهو عدد يتجاوز بكثير ما لدى الجينات البشرية.

وكانت دراسة سابقة أجراها الدكتور كليفتون راجزديل، من جامعة شيكاغو الأمريكية، قد كشفت عن غرابة تكوين الأخطبوط والذي لا يمكن مقارنته بأي حيوان أخر، ولا حتى بالرخويات، خاصة عندما ينظر المرء إلى أذرعه الثماني، وحجم دماغه الكبير، وقدرته المذهلة في حل المشاكل، والتي تميزه عن بقية الحيوانات.

وأشار راجزديل في دراسته إلى مقولة للباحث البريطاني في علم الحيوانات، الراحل مارتين ويلز، إن الأخطبوط كائن فضائي، مُعلقاً بـ « إن دراستنا هي أول وصف للتسلسل الجيني لكائن فضائي».

وأضاف باحثو جامعة شيكاغو أن التسلسل الجيني للأخطبوط مليء بما يُسمى «الجينات القافزة»، وهي تلك الجينات القادرة على إعادة ترتيب نفسها في السلسلة، وما يزال دورها غير واضح للعلماء، لكن ما هو معروف عنها حتى الآن هو أنها قادرة على تنظيم طريقة التعبير عن الجين، وأنها تؤثر بشكل كبير على الهيكلية الجينية.

حول ذلك توضح الباحثة كارولين ألبرتن، التي شاركت في كتابة الدراسة، بالقول: «باستثناءات قليلة، فإن جينات الأخطبوط تمتلك نفس صفات ومميزات جينات الحيوانات اللافقارية، ولكن أُعيد ترتيبها بشكل كبير، وكأنها وُضعت في الخلاط».

وهنا مقطع أرشيفي لحيوان اخطبوط وهو يقوم باصطياد فريسة

[youtube id= »Ar5WJrQik2o »]

شارك المقال