تصوير: رزقو
فاق عدد المصلين الذين حجوا، أمس السبت، إلى مسجد الحسن الثاني لأداء صلاة 27 من رمضان وحضور دعاء ختم القرآن خلف المقرئ عمر القزابري، 150 ألف شخص، حسب تقديرات مصادر أمنية، ما اضطر إلى الاستعانة بتعزيزات أمنية لتنظيم حركة السير والجولان في محيط المسجد والشوارع المتفرعة عنه.
واكتظ المسجد وباحته، بالمصلين الذين تقاطروا من كافة أنحاء المدن المغربية، إذ اضطر عشرات المصلين إلى أداء الصلاة بالممرات المؤدية إلى باحة المسجد في أجواء إيمانية مصحوبة بالقراءة الفصيحة وعذوبة صوت «عمر القزابري أحد أشهر المقرئين المغاربة.

وتزامنت ليلة القدر مع ختم القرآن في مسجد الحسن الثاني، وهو ما دفع بعشرات الآلاف إلى قصد المسجد من أماكن بعيدة، من بينها سطات والرباط و سلا ومراكش، ما جعل المنطقة تعرف حركة غير عادية، استدعت تدخل المصالح الأمنية، خصوصا عند الساعة الثانية صباحا إذ زاد عدد المصلين في المسجد رغبة منهم في الحضور إلى دعاء الختم الذي استغرق زهاء ساعة تقريبا.

وأشارت تقديرات عناصر الأمن التي أشرفت على تنظيم المصلين إلى أن آلاف السيارات والدرجات النارية توافدت على ضواحي المسجد أول أمس، كما تم تخصيص العديد من عناصر الشرطة للسهر على أمن المصلين فضلا عن سيارات الإسعاف المتأهبة بعين المكان للتعامل مع أي طارئ.

