استطاعت أم مغربية مقيمة في اسبانيا الحصول على شهادة الإعدادي، ما دفع راديو « ECCA » الاسباني، إلى تكريمها.
ونقلت جريدة » La Provincia »، أن فاطمة بورجيل، البالغة من الامر 47 سنة، أم لخمسة أطفال، غادرت المغرب صوب إسبانيا قبل 6 سنوات، واستقرت في جزر الكناري، قبل أن تقرر الانخراط في تعلم اللغة الاسبانية، للتكيف مع الحياة الجديدة.
عزيمة المرأة المغربية، دفعتها بعد سنة من وصولها اسبانيا، إلى الانخراط في التعلم، ونقل المصدر نفسه، تصريح عن مدرسها الذي أكد أن : »في السنوات الأولى، كانت حصص التعليم تمتد لأكثر من ساعتين بالنسبة لفاطمة، عوض النصف الساعة. كنا نترجم إلى اللغة الانجليزية ثم إلى الاسبانية. كانت تستمتع كثيرا، لذلك حصلت على فرصة للعمل والتعلم من المنزل حتى تتمكن من رعاية أطفالها ».
وأفاد المصدر نفسه، أن فاطمة، اضطرت إلى ترك المدرسة في سنة 16 سنة، من أجل الزواج، لكن رغبتها القوية في التعلم، دفعتها إلى الدراسة وتكسير جميع القيود.