الدوزي: وصلتني أخبار بأن الملك يستمع كثيرا لأغنيتي "العيون عينيا"

26 يوليو 2016 - 15:51

على هامش مشاركته في مهرجان قوافل بمدينة سيدي إفني، والذي أسدلت فعاليته ليلة أول أمس الأحد بسهرة فنية أحياها الشاب الدوزي الذي يحضر إلى عاصمة أيت بعمران لأول مرة، التقى “اليوم24” بهذا الفنان الشاب الذي ارتبط اسمه بأغنية الراي، بحيث شق طريقه في الفن في سن مبكرة، وكون جمهورا مازالت قاعدته تتسع، وكان معه الحوار التالي:

لماذا اقتصرتم في جولتكم صيف هذه السنة على أمريكا والمغرب وتم إقصاء أوربا والدول العربية؟
هذا يدخل ضمن استراتيجيتي التي أشتغل بها، ففني أصلا هو موجه لفئة معينة أعرف ماذا تريد من الدوزي؟ وقبل الدعوة إلى إحياء الحفلات والسهرات والمشاركة في المهرجانات بالدول العربية وخاصة دول الخليج، حصلت على عدة عروض في بداياتي، ورفضتها لسبب واحد، وهو أنني أرفض أن أغني بلهجة غير الدارجة المغربية، ولا أحب أن أدخل فيها الميوعة كما يحلو للبعض اليوم القيام به، لذلك ركزت على جمهوري العريض بالمغرب وببعض الدول، وخاصة بأمريكا وكندا.
هل لك طموح للحصول على الوسام الملكي؟
الوسام الملكي فخر لكل فنان مغربي، فهو اعتراف من أعلى سلطة، وأمنية كل فنان أو مواطن مغربي أن يقف أمام الملك ويتلقى تلك الهدية الفخرية التي لا تقدر بثمن، وللأمانة فقد تلقيت رسالة من الملك بعد إصداري لكليب “العيون عينيا”، بل وصلتني أخبار بأن الملك محمد السادس يسمع لهذه الأغنية بكثرة، وهذا شيء عظيم بالنسبة لي وأعتبره وسام فخر قبل أن أحصل عليه، وأتمنى أن يحدث ذلك وأقف بين يديه، كما أنني جد فخور بتوشيح صدور إخوتي وأخواتي من الفنانين والفنانات المغاربة.
أين وصل مشروع “الدويتو” مع دنيا باطمة؟
قبل أسبوعين شاركنا في النسخة الجديدة لجزيرة الكنز، وكانت مناسبة للالتقاء بالفنانة المحبوبة دنيا باطمة التي أكن لها كامل التقدير والاحترام، وتحدثنا سويا عن المشروع الذي وصل مراحله النهائية، فالأغنية جاهزة، وما ينقص الآن هو متسع من الوقت لكي نحضر سويا لتسجيل كليب الأغنية، فقد اتفقنا على أن نخرج الدويتو على شكل كليب، وسنقوم بتسويق إعلامي يليق بهذا العمل في وقته، وكل ما يعوقنا اليوم هو إيجاد وقت للالتقاء وإتمام التصوير، خاصة وأن أجندة الدوزي وباطمة ممتلئة.

الحسين الجاسمي أثنى على عملك وعلى أخلاقك في تدوينة له على التويتر؟
شرف لي أن أتلقى الشهادة من عند هذا الفنان الإماراتي الذي يعشق هو الأخر المغرب ويحب مواطنيه، وله رحلات منتظمة لبلدنا، حيث نلتقي في بعض المناسبات ونتبادل أطراف الحديث حول مواضيع مختلفة، وأنا شخصيا أحب صوته وهو مثال للفنان الراقي، ولا يسعني إلا أن أقول له بدوري”شكرا الجاسمي، شكرا الإنسان الراقي”.
ذرفت الدموع أمام ابنتي الراحل الشاب عقيل بمهرجان وجدة الأخير . هل هو جواب لبعض الخرجات الإعلامية التي تقول بأن الدوزي سرق أغنية مازال مازال؟
حينما غنيت أغنية الشاب عقيل المشهورة “مازال مازال”، لم يكن ذلك بطريقة اعتباطية، بل خضع الأمر لمجموعة من الضوابط القانونية، وقمت بتوقيع مجموعة من العقود والالتزامات مع زوجة الراحل، والتي ترتبت عليها التزامات مالية قمت بأدائها، وحينما قمت باستدعاء ابنتي عقيل فوق المنصة حين بدأ أزيد من 200 ألف متفرج بمركب وجدة يرددون الأغنية، لم يكن أمامي سوى الدموع كسلاح لأعيش تلك اللحظة وفاء واعترافا لحبي لذلك الفنان الذي افتقدته الساحة الفنية.
وقد فضلت عدم الجواب عن الكثير من أسئلة الصحفيين الذين كتبوا خطأ في الموضوع، وكنت أطمح دائما أن أكرم الراحل “عقيل” واستغلت الفرصة، وعاشت معي الفتاتان اللحظة الحقيقية لنجاح أغنية والدهما، وفي المسألة كذلك إجابة عن كل من يقول إنني استوليت على حقوق الأغنية، وأتوفر على كشوفات بنكية تؤكد توصل العائلة بمستحقاتها.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

التالي