المحمدي قريب من مواجهة ميسي ورونالدو 

01 أغسطس 2016 - 22:41

كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن الدولي المغربي، وحارس فريق نومانسيا الإسباني، منير المحمدي، البالغ من العمر27 ربيعا، أصبح قريبا من اللعب في الدوري الإسباني الأول (الليغا)، إلى جانب عمالقة الكرة العالمية، الذين يتزعمهم الساحر الأرجنتيني، ليونيل ميسي، والمِدافع البرتغالي كريستيانو رونالدو. وأضافت أن الوجهة المقبلة لمنير ستكون فريق مالقة الإسباني، الذي يلعب له أيضا الدولي المغربي تيغدوينين.

وعلى صعيد متصل، كشفت صحيفة “الفارو ديجيتال” الإسبانية، أن منير المحمدي، حارس مرمى فريق نومانسيا، الذي يمارس في دوري الدرجة الثانية الإسباني، قريب من الالتحاق بفريق مالقة لتعويض مغادرة الحارس المكسيكي “ميمو أشوا” إلى فريق غرناطة الإسباني، أي أن منير المحمدي، في حالة انتقل إلى مالقة، سيلعب حارسا ثانيا إلى جانب الحارس الأول، الكاميروني إدريس كامني، ذي الخبرة الكبيرة في الملاعب الإسبانية.

وأضاف المصدر ذاته أن هذا الاهتمام الكبير من الفريق الأندلسي (مالقة) بمنير، جاء على إثر المستوى الجيد والنجاحات، التي حققها هذا الموسم مع فريق نومانسيا، وكذلك مع المنتخب الوطني المغربي.

ويشير تقرير “الفارو ديجيتال” إلى أن “المدير الرياضي لمالقة، فرانسيسك آرنو، لم يتأخر ولا ثانية في الاهتمام بالحارس الحالي لنومانسيا. ويتعلق الأمر بمنير المحمدي، الذي يسمح له سنه بالدفاع عن ألوان مالقة، ومنافسة الحارس إدريس كامني على الرسمية”، مضيفا أن المفاوضات دخلت في مراحل متقدمة، والاختلاف الحاصل يتمثل في قيمة انتقال اللاعب إلى ملعب “روساليدا”.

من جهته، أوضح موقع “لوث دي مليلية” أن مالقة يسعى جاهدا إلى التعاقد مع الدولي المغربي، منير المحمدي لضمان بديل للحارس الأول، إدريس كامني، في حالة تعرض هذا الأخير للإصابة، أو أي شيء من هذا القبيل، خصوصا بعد خروج الحارس المكسيكي ميمو أوشوا إلى فريق غرناطة، بحثا عن دقائق أكثر.

وكشف المصدر ذاته أن فريق نومانسيا يطلب 1.5 مليون أورو مقابل التخلي عن منير، الذي ينتهي عقده في يونيو 2017، غير أن فريق مالقة يحاول دفعه إلى تخفيض قيمة خروج المحمدي.

وتسعى كذلك فرق، تلعب في الدوري الإسباني الأول، مثل مايوركا وريال سوسيداد، إلى التعاقد مع الحارس المغربي، غير أن الفريق الأقرب لخطف المحمدي هو مالقة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي