يوسف الشاهد أصغر سياسي يُكلَف بتشكيل حكومة في تاريخ تونس الحديث

03 أغسطس 2016 - 16:53

أصبح يوسف الشاهد (40 عاما) الذي كلفه الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، الاربعاء تشكيل حكومة “وحدة وطنية”، أصغر سياسي يُكلف ترؤس حكومة في تاريخ تونس منذ استقلالها عن فرنسا سنة 1956.

ويوسف الشاهد المولود في 18 سبتمبر 1975 بتونس، كان وزير الشؤون المحلية في حكومة، الحبيب الصيد (67 عاما) التي سحب منها البرلمان الثقة السبت.

وهو ايضا قيادي في حزب نداء تونس الذي اسسه قائد السبسي، وفاز بالانتخابات التشريعية والرئاسية لسنة 2014.

وعهد إلى رئيس الوزراء الجديد بتشكيل حكومة “وحدة وطنية”، لإخراج البلاد من أزمة اقتصادية واجتماعية حادة.

رئيس الوزراء التونسي الجديد، يوسف الشاهد، هو أصغر رئيس وزراء سنا في تاريخ تونس  منذ استقلالها عن فرنسا في 1956، وولد في 18 سبتمبر 1975 بتونس. شغل سابقا منصب وزير الشؤون المحلية في حكومة الحبيب الصيد التي حجب البرلمان الثقة عنها الأسبوع الماضي.

الشاهد حصل في 2003 على درجة الدكتوراه في العلوم الزراعية من جامعة فرنسية، وقد زاول التدريس في جامعات فرنسا واليابان والبرازيل، وعمل خبيرا في مجال تخصصه مع عدة دول ومنظمات دولية، وهو قيادي في حزب نداء تونس الذي أسسه باجي قايد السبسي في 2012 وفاز في الانتخابات الرئاسية والتشريعية لسنة 2014.

وسبق للشاهد العمل خبيرا زراعيا بسفارة الولايات المتحدة بتونس بحسب مراسلة صادرة عن السفارة بتاريخ 13 يناير 2010، سربها موقع ويكيليكس.

وذكرت المراسلة المسربة  أن الشاهد عمل  “كخبير زراعي” لدى “مصلحة الزراعة الخارجية” التابعة لوزارة الزراعة الأميركية، والمسؤولة عن تسهيل وصول المنتجات الزراعية الأمريكية إلى الأسواق الخارجية.  وأظهرت المراسلة سعي الولايات المتحدة إلى اقناع تونس باعتماد التكنولوجيا الحيوية ( البيوتكنولوجيا) في الزراعة وإصدار تشريعات في هذا المجال.

وقال مصدر مقرب من يوسف الشاهد لوكالة الأنباء الفرنسية “نعم لقد اشتغل سابقا على برامج تعاون مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وليس لديه ما يخفيه”.

وكانت مواقع إخبارية تونسية ذكرت منذ شيوع الأخبار عن نية تعيين الشاهد في المنصب الجديد، أن رئيس الوزراء الجديد تربطه علاقة عائلية غير مباشرة برئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي.

غير أن الشاهد قال للصحفيين عقب تكليفه إنه ليس له أي علاقة عائلية أو مصاهرة بالرئيس.

ودعا الشاهد الشباب التونسي الذي يعاني من تفاقم البطالة وقلة فرص العمل إلى عدم فقدان الأمل، مضيفا أنه يأمل أن يحصل على دعم كل السياسيين والتونسيين.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

التالي