استمرار الاحتجاجات في الريف.. ومَطالب بسقف "تحسين البنية التحتية"

15 أغسطس 2016 - 09:20

خرج العشرات من المواطنين بمركز جماعة سنادة (دائرة بني بوفراح)، إلى الشارع، بمطالب سقفها تحقيق مجموعة من المطالب الاستعجالية المرتبطة بالأساس بالبنية التحتية.

وتاتي هذه الخطوة ي سياق تحول مناطق الريف الغربي، منذ الاحتجاجات، التي دشنها شباب تارجيست، وبعد أيام من المسيرة الاحتجاجية، التي نظمها مواطنون من تارجيست، بينهم أبناء الجالية، بالسيارات من حاضرة صنهاجة (تارجيست) في اتجاه بني بوفراح احتجاجا على وضعية المقطع الطرقي المتهالك الذي يعود تشييده إلى عقود مضت.

ويطالب المحتجون، بإصلاح شامل للشبكة الكهربائية المتهالكة بالجماعة، وتقوية أو الزيادة في قدرة المحول الكهربائي، والقدرة الطاقية، مع التزام المكتب الوطني باستخلاص فواتير استهلاك الكهرباء والماء بالجماعة، ومراقبة منتظمة للعدادات، وتزويد الآبار بعدادات مستقلة مع توسيع الشبكة.

ويدعون إلى “توسيع شبكة توزيع الماء الصالح للشرب، وإصلاح قنوات استجلاب المياه من سد ترجيست وتخصيص نافورات للدواوير، التي تعاني نقصا في المياه الصالحة للشرب”.

ويتضمن الملف المطلبي للمحتجين أيضا، مطلب “توفير طبيب بالمستوصف الجماعي، وتحسين خدماته بما في ذلك توفير الأدوية الكافية والأساسية، وسائق رسمي لسيارة الاسعاف مع جعل خدمات هذه الأخيرة مجانية للمواطنين، ومتابعة أشغال واد السوق والوقوف عند الخروقات التقنية لتنفيذ المشروع مع الالتزام بإصلاح الأودية المتفرعة عنه، وتشييد القناطر بشروط معقولة وسليمة لحماية السكان من مخاطر الفياضانات والعزلة، وكشف حقيقية ما تم الاعلان عنه بهذا الشأن من قبل رئيس الجهة”.

ويطالبون خلال احتجاجهم ب”ترميم المعالم التاريخية والأثرية، التي تزخر بها الجماعة، وفي مقدمتها القصبة الشهيرة، التي باتت مهددة فعليا بالاختفاء، بعدما لحقتها تشوهات عديدة، وهيكلة السوق الأسبوعي، وتوفير مكان مناسب لانعقاده وتجهيزه بطريقة عصرية بعد مضي سنوات على توقف نشاطه”، بالإضافة إلى مطلب “فتح دار الشباب وتجهيزها، وتولي المجلس الجماعي مسؤولية الضغط لتحسين صبيب الأنترنيت، وتجهيز البريد بقوة ج4”.

ولم يستثن المحتجون من مطالبهم “إيجاد حل عقلاني ونهائي للمطرح الجماعي للأزبال مع توسيع نطاق خدمات جمع الأزبال على مستوى الدواوير القريبة من المركز لتفادي تلويث البيئة والمياه الجوفية”.

2

وأكد شريف أدرداك، رئيس جمعية أمازيغ صنهاجة الريف، أن هذه الاحتجاجات توالت بعدما كسر شباب المنطقة هاجس الخوف، الذي كان يسود وسط الآباء بسبب نشاطهم الزراعي.

وأضاف أدرداك أن مطالب المحتجين في منطقة الريف تتعلق بالبنية التحتية الضعيفة، من طرق مهترئة، وشبكة الماء والكهرباء. إضافة إلى وضعية بعض المراكز الصحية، التي لم تعد تؤدي دورها.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

التالي