لحظات مؤلمة حياة "حنان"... من بداية إصابتها بالسرطان إلى رحيلها عن الدنيا- صور

14 أغسطس 2016 - 16:00

انتهت، أمس السبت، فصول معاناة الشابة حنان، التي هزم المرض اللعين ادارتها القوية في الحياة. غادرت حنان الحياة، والآلاف ممن تعرفوا على قصتها تأملوا للنهاية الخزينة لقصتها، وصاروا يدعون لها بالرحمة، والصبر لوالدتها المكلومة.

حنان، التي لم تفارق الابتسامة شفتيها، على الرغم من المرض، والألم المنتشر في ثنايا جسدها النحيل، كانت مثالا حيا للصبر، والقوة، رفضت أن تذرف الدموع، وظلت متمسكة بالأمل، مرددة “الحمد لله على كل حال”.

وكان نشطاء في موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” قد نشروا، قبل حوالي شهر من الآن، وتحديدا في الخامس من يوليوز الماضي،  صورة مركبة لحنان، تظهر فيها الهالكة ترتدي سترة في اللون الأخضر، وأخرى تحولت فيها إلى هيكل عظمي بعد أن نهش المرض  “اللعين” جسدها.

وانتقل موقع “اليوم24″، يومها، إلى منزل حنان في منطقة سيدي الخدير في الدارالبيضاء، حيث تقطن رفقة والدتها في غرفة ضيقة. وقالت يومها أم حنان، خلال حديثها مع الموقع، بحرقة وتأثر: “ما بغيت والو.. بغيت نشوفها واقفة على رجليها”.

ولم تمض إلا ساعات قليلة بعد نشر فيديو حنان في الموقع، حتى تفاعل الحسين الوردي، وزير الصحة، مع حالتها، واتصل باحثا عن رقم هاتف عائلتها. وكان اتصال الوزير بعائلة الهالكة قد أحيى لديها الأمل، فطلبت منه نقل حنان إلى مصحة خاصة لتلقي العلاج، وهو ما استجاب له الوردي، الذي زارها في غرفتها للاطمئنان على وضعها الصحي.

المريضة حنان

وفي الثامن من يوليوز الماضي، كانت حنان قد وجهت شكرا إلى كل المواطنين، الذين تفاعلوا مع قصتها، وجميع الفايسبوكيين، الذين ساهموا في مساعدتها، وتمكينها من شقة.

حنان

وبعد حوالي ثلاثة أسابيع من دخول حنان إلى المصحة الخاصة، عادت البسمة لترتسم عريضة على وجه الأم، لكنها لم تطل، إذ تطور الوضع الصحي لحنان إلى الأسوأ، فدخلت على إثره، الأسبوع الماضي، إلى قسم الإنعاش.

ولفظت حنان أنفاسها الأخيرة، أمس السبت، فيما ظلت كلماتها تتردد في أذن أمها “سمحي ليا أمي تكرفصتي معايا”.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

التالي