بعثت « الجامعة المغربية لحقوق المستهلك »، أخيرا، رسالة الى الديوان الملكي، تطالب فيها بفتح خط جوي يربط مدينة وهران، غرب الجزائرية، بمدينة وجدة المغربية، قصد تيسير تنقلات العائلات الجزائرية التي لديها أقارب في المنطقة الشرقية للمغرب.
وتأتي هذه الرسالة عقب الرسالة التي تلقتها الجامعة من زاكي حريز، رئيس الفيدرالية الجزائرية للمستهلكين، إلى رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، بوعزة الخراطي، يدعوه من خلالها إلى حث المسؤولين المغاربة، ولفت انتباههم حول هذه المعاناة من أجل التعاون مع المسؤولين الجزائريين لإيجاد حل سريع لهذا المشكل.
وأكد محمد العربي، نائب رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أن الجامعة بعثت برسالة الى الديوان الملكي، من أجل التدخل وإيجاد حل للموضوع.
وعن السبب الذي جعل الجامعة، تراسل الديوان الملكي، وليس الجهة المسؤولة على الخطوط الجوية، قال في اتصال مع « اليوم24″، إن الموضوع « سيادي، وأن الملك محمد السادس، وحده من يملك القرار في هذا الموضوع ».
وراسل رئيس الفيدرالية الجزائرية للمستهلكين، بالاضافة الى رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، الوزير الأول عبد المالك سلال، وعزا طلبه هذا، بكون العائلات الجزائرية، تدفع تكاليف باهضة من أجل الوصول إلى أقربائها بمدينة وجدة، مرورا بمدينة الدار البيضاء التي تبعد عن وجدة بحوالي 680 كيلومترا، ما يزيد في مشقة السفر بالنسبة للجزائرين الراغبين في الوصول إلى وجدة، خاصة المسنين منهم.
ويشار إلى أن المغرب يعتبر من الوجهات المفضلة للسياح الجزائريين، حيث أن عدد السياح الجزائريين الذين زاروا المغرب في ارتفاع مستمر، وصل خلال السنوات الأخيرة، الى أزيد 100 الف سائح، ومن الوجهات المفضلة للسياح الجزائريين، هي مراكش وأكادير، ووجدة في حين تحتل مدينة الدار البيضاء صدارة المدن المفضلة لدى الجزائريين، حسب ارقام رسمية لوزارة السياحة.