مسيرة احتجاجية في طنجة من أجل خرفان العيد- صور

08 سبتمبر 2016 - 14:39

خرج أزيد من 200 مستفيد من خدمات جمعية العون والإغاثة، المقربة من حزب العدالة والتنمية، صباح اليوم الخميس، في مسيرة احتجاجية ضد السلطات المحلية في طنجة، التي منعت الجمعية من توزيع أكباش العيد، ومواد غذائية على اليتامى.

وانطلقت المسيرة من مقر الجمعية في اتجاه ولاية طنجة، حيث رفع المحتجون شعارا موحدا يقول: “هذا عيب هذا عار، اليتيم في خطر”.

وقال مصدر مسؤول في جمعية العون والإغاثة، إن الجمعية ستصدر، اليوم، بيانا للرأي العام سوف توضح من خلاله موقفها من قرار منع وزارة الداخلية توزيع أكباش العيد على يتامى الجمعية.

وتعد جمعية العون والإغاثة، المقربة من حركة التوحيد والإصلاح، إحدى أقدم الجمعيات الخيرية بمدينة طنجة التي تشتغل في مجال رعاية وكفالة الأيتام، حيث يستفيد من خدماتها سنويا أزيد من 3 آلاف طفل من هذه الفئة، وذلك في مناسبات الدخول المدرسي وشهر رمضان وعيد الفطر والأضحى، فضلا عن تنظيمها مشاريع خيرية متنوعة لفائدة الفئات المعوزة بشكل منتظم.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عبدالله منذ 5 سنوات

ما هو الدليل على ان الجمعية تنتمي لحزب العدالة و التنمية. ما المقصود من هذه الانتخابات ان لم يكن تكريم المواطن المغربي

أنسي مرعي منذ 5 سنوات

بالعودة لموقع الجمعية يبدو أن الجمعية خدامة على طول السنة، و هي من الجمعيات القليلة التي تشتغل بهذه الوثيرة. في العام الماضي تم توزيع أكباش و لحوم و في العام الذي قبله نفس الشيء. الحقيبة المدرسية و الكتب، تحاقن الدم، الخرجات لفائدة الأيتام...

قاسم منذ 5 سنوات

الله يعفو عليك هل اطلعت على قلوب الناس اوزايدون الجمعية سنويا تدعم الأيتام والأرامل وليس هذه السنة الانتخابية فقط. المهم الداخلية تحارب المال الحلال الذي يخصص للأيتام بينما تتفرج على الرشاوى الانتخابية التي توزع عاين باين ولكن الشعب سيقول كلمته ويصوت بالأغلبية المطلقة لفائدة العدالة والتنمية مادامت كتخلعها نفرضوها بالأصوات ديالنا.

Omar منذ 5 سنوات

منع إكرام اليتيم أمر غير مقبول و غير مفهوم. ربما يمكن إشراك السلطات المحلية و توزيع خروف العيد تحت اشرافها. اليتيم محل نظر الله و كامله مع الرسول صلى الله عليه وسلم.

wood منذ 5 سنوات

لماذا لا يكون العمل الخيري لوجه الله.لماذا يكون دائما بالمال السياسي و استقطاب المتعاطفين.و المحسنين الكبار الذين يتصدقون بالملايين اما تجار مخدرات او اشخاص نهبوا المال العام .الا يوجد في المغرب من يتقي ام انهم افسدوا في الارض و يريدون ان يشتروا تتدكرة الى الجنة باطعام الفقراء.

التالي