فيلم "مسافة ألف ميل بحذائي" يدخل سباق الأوسكار

09/09/2016 - 21:04
فيلم "مسافة ألف ميل بحذائي" يدخل سباق الأوسكار

بعد تتويجات مغربية ودولية مختلفة، وقع الاختيار، أخيرا، على فيلم « ألف ميل بحذائي » للمخرج سعيد خلاف لتمثيل المغرب في مسابقة الأوسكار 2017، لفئة أفضل فيلم أجنبي.

اختيار بدا خلاف، المخرج المغربي المقيم بكندا منتشيا به، في حديث مع « اليوم 24″، وهو يعبر عن شكره لكل من وثق في اختياراته الفنية منذ البداية، ولكل من ينتصر للسينما، للفن عموما، قبل أي شيء آخر »، يقول المخرج متمنيا أن يجد الفيلم مكانا في قلوب من سيتابعوه دوليا.

وتم اختيار الفيلم الذي توج بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة ( 2016) إثر اجتماع اللجنة المختصة يومي 6 و 7 شتنبر حسب ما ذكره بلاغ توصل به « اليوم24 » من المركز السينمائي المغربي.

وشملت اللجنة التي ترأسها المخرج نور الدين الخماري، كلا من الممثلة ماجدولين الادريسي والناقد خليل الدمون، والمخرج ياسين ماركو ماروكو، وأحمد بلغوات، مدير المعهد العالي، لمهن السينما بالرباط وأحمد حسني المدير السابق لمهرجان تطوان لسينما المتوسط ثم ليلى التونزي ممثلة للمركز السينمائي المغربي.

الفيلم المغربي الذي كان قريبا من الاستبعاد من المشاركة في المهرجان الوطني للفيلم الذي حصد جل جوائزه، لأسباب مجهولة، قيل إنها حسابات خاصة، حسب ما راج في كواليس لجنة الانتقاء في ذلك الحين، سيمثل المغرب في مهرجان السينما بالعراق، قبل أن يشد الرحال إلى فرنسا ليمثل بلده في مهرجان الفيلم العربي، فاميك، ما بين 5 و16 اكتوبر المقبل.

الفيلم، الذي يؤدي فيه دور البطولة الممثل المبدع أمين الناجي، ومعه الممثل الموهوب محمد حميمصة وآخرين، حائز لجائزة لجنة التحكيم في الدورة التاسعة لمهرجان وهران للفيلم العربي التي نظمت خلال الفترة الممتدة ما بين الـ22 والـ 27 من يوليوز الماضي، والفائز بجائزة مماثلة في مهرجان خريبكة للسينما الافريقية، وقبلها بالجائزة الذهبية لأفضل فيلم روائي طويل، ضمن فعاليات مهرجان الأقصر للسينما العربية والأوروبية، كما توج بمهرجان عمان للفيلم العربي،

وتوج الفيلم بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة وحصد أيضا في نفس المهرجان جائزة أحسن ممثل لأمين الناجي، وأحسن ممثلة لفاطمة هرندي (راوية) فضلا عن جائزة أفضل موسيقى نالها الموسيقي المبدع محمد أسامة.

ويتناول الفيلم دراما إنسانية بطلها طفل يعيش حياة التشرد ليواجه عنف الشارع، لكنه يصارع من أجل العيش بكرامة ونزاهة، خارج أوكار الجريمة والانحراف.

شارك المقال