استطاعت الشابة المغربية، هاجر جرومي، البالغة من العمر 23 سنة، أن تبصم اسمها في كندا، بصفتها عضوا نشيطا في عدد من الجمعيات والمنظمات الإنسانية، على رأسها المنظمة الدولية فرع- كندا، المكلفة بالحملة حول تشغيل الأطفال في مناجم الكوبالت في جمهورية كونغو الديمقراطية.
وتابعت ابنة مدينة الدارالبيضاء،ـ دراستها في العاصمة الاقتصادية، قبل أن تسافر إلى كندا عام 2007 رفقة عائلتها، حيث درست السلك الثانوي، ثم الجامعي تخصص العلاقات الدولية، والقانون الدولي في جامعة كبيك في مونتريال، وحاليا تتابع دراساتها العليا في القانون الدولي الإنساني والجنائي.
وقع الاختيار، في فبراير من العام الماضي، على الشابة المغربية، في إطار دراستها لتمثيل جامعتها في تظاهرة دبلوماسية دولية لمنظمة حلف الشمال الأطلسي في واشنطن، وكذلك لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك، خلال شهر مارس من العام نفسه، لتحصل على أحسن مذكرة تم تقديمها بعد نهاية الأشغال، حسب ما أكدته هاجر جرومي في حديث مع « اليوم24 ».

وقالت المتحدثة ذاتها، إنها منذ الصغر التحقت بعدة جمعيات، ومنظمات حقوقية، وإنسانية : »كنت منتمية إلى مجلس إدارة جمعية من أجل مغرب أفضل، التي تناضل ضد الأمية، والهدر المدرسي في المناطق القروية في المغرب، وتم كذلك انتخابي بمنتدى الشباب في مونتريال من أجل الدفاع عن مصالح الشباب لدى أصحاب القرار السياسي، وانتخبت في المجلس التنفيذي لجمعية طلبة القانون الدولي ».
وأضافت أنها حصلت على عدة جوائز، ومنح التفوق الأكاديمي، وكذا العمل الجمعوي من عدة جهات، كجائزة القيادة الشبابية من طرف التجمع المغربي في كندا، ومنحة التميز من اتحاد أساتذة الجامعة، وجوائز كان آخرها جائزة الطالب المسلم الجامعي لعام 2016، خلال حفل التميز السنوي، الذي دأبت على تنظيمه كل سنة الجمعية المسلمة الكندية، وهي عبارة عن إقامة بالديار المقدسة لتأدية مناسك العمرة.
ووجهت هاجر رسالة إلى الشباب المغربي، تؤكد فيها أن طريق النجاح والتميز مليء بالعراقيل والتحديات، أينما كنا سواء في المغرب أو كندا، أو أي بلد آخر، و »لبلوغ التميز لابد من العمل الجاد حتى نكون قيمة مضافة لبلد إقامتنا، وبالتالي مؤثرين ومدافعين عن مصالح بلدنا »، حسب قول الشابة.