دخلت بيرناديت شيراك المستشفى بجوار زوجها « جاك شيراك »، منذ ليلة أمس الثلاثاء، وذلك بعد إصابتها بحالة تعب وعياء نتيجة الوعكة الصحية لزوجها.
وساءت أحوال شيراك وزوجته منذ وفاة ابنتهما، في أبريل الماضي، ما جعل شيراك مقعدا تماما، وأصبح يعتمد في تنقلاته على كرسي متحرك وكثير النسيان.
وخلال رحلته لمدينة اكادير، التي قضى بها صيف هذه السنة، أصيب بوعكة صحية نقل على اثرها على وجه السرعة نحو باريس على متن طائرة وضعها رهن إشارته الملك محمد السادس بعد أزمة تنفس حادة، وكلها أحداث أثرت سلبا على صحة بيرناديت (83عاما) وجعلتها تعاني من الإرهاق والعياء.
وذكر مصدر مقرب من بيرناديت أن هذه الأخيرة طلبت من عائلتها الخلود للراحة بمقربة من زوجها بمستشفى Pitié-Salpêtrière, ، ورفضت الزيارات حتى تستعيد بعضا من عافيتها.
وقد انتشرت أخبار، بعد زوال أمس الأربعاء، تشير إلى وفاة شيراك، الرئيس السابق لفرنسا، غير أن العائلة أكدت في تصريحات لوسائل إعلام فرنسية، أن الحالة الصحية لشيراك مازالت مستقرة، وبالرغم من تدهور صحته إلا أنه مازال على قيد الحياة.
ودعت العائلة الصحافة إلى توخي الحذر في نشر مثل هذه الأخبار احتراما لشعورها.