يجتمع مجلس الأمن، في 18 من الشهر الجاري، تحت رئاسة دولة روسيا، خصيصا لمناقشة التطورات الأخيرة في الصحراء، وكذلك وضعية المفاوضات المجمدة بين طرفي النزاع منذ عام 2012، حسب موقع « Security Council Report » الأمريكي القريب من مطبخ صناعة القرار في مجلس الأمن.
وسيعرف هذا الاجتماع المرتقب مداخلة المبعوث الأممي في الصحراء، كريستوف روس، علاوة على تقديم سارة كيم بولدوك، رئيسة بعثة المينورسو، تفاصيل تقريرها، الذي قدمته للأمين العام للأمم المتحدة، بعد الزيارة التي قامت بها، في أوائل شتنبر الماضي، إلى مخيمات تيندوف.
وأشار المصدر الأمريكي، إلى أن هذا الاجتماع يأتي في ظل الانقسامات العميقة، بين أطراف النزاع، مما جعل مجلس الأمن يظهر في موقف ضعف بخصوص قضية الصحراء، خصوصا بعد توالي الأزمات الأخيرة، خاصة المتعلقة بمنطقة الكركرات.
وأضاف الموقع ذاته، أن الاجتماع قد يشهد، كذلك، انقساما بين المجتمعين، بين منهم مع الطرح المغربي، وهم فرنسا، وإسبانيا، والسنغال، ومنهم مع جبهة البوليساريو، وهم أنغولا، والأوروغواي، وفنزويلا.