أسفرت الحملة الوطنية « زيرو ميكة »، التي تقودها السلطات المغربية، منذ فاتح يوليوز الماضي، عن ضبط شاحنة لنقل البضائع بمدينة فاس، محملة بـ3 أطنان من الأكياس البلاستيكية، حيث جرى مساء يوم أمس الخميس، توقيف سائقها البالغ من العمر 40 سنة، و حجز كمية من البلاستيك.
وأفاد بلاغ لولاية الأمن بفاس، توصل « اليوم 24″، بنسخة منه، أن عملية رصد الشاحنة وتوقيفها، بحي شعبي بمقاطعة « جنان الورد »، جاء عقب مرور دورية للأمن العمومي، كانت تقوم بدورية روتينية بالحي، وشكت في حمولة الشاحنة، مما دفع عناصر الأمن إلى تفتيشها، ليفاجئوا بوجود الكمية الكبيرة من البلاستيك.
وأضاف نفس بلاغ الأمن، أن التحريات الأولية مع الأربعيني سائق الشاحنة، أظهرت بان كمية البلاستيك، التي تم اقتناؤها من مدينة الدار البيضاء، كانت موجهة لتوزيعها بالتقسيط على تجار مدينة فاس، خصوصا بالأحياء الشعبية.
من جهتها، كئفت مصادر « اليوم 24 » ان السلطات الأمنية بفاس، وبأمر من النيابة العامة، فتحت بحثا قضائيا، لفك لغز كمية البلاستيك المهربة من الدار البيضاء إلى مدينة فاس، لأجل الوصول إلى باقي المتورطين في ترويجها.
و جاءت عملية ضبط كمية البلاستيك بفاس، بعد اقل من 24 ساعة، عن ضبط كمية من البلاستيك تقدر بحوالي 20 طنا بإحدى الوحدات غير المرخصة في جماعة بوسكورة، بالمنطقة الصناعية « المكانسة ».