انتقد تقرير صادر عن « صندوق الأمم المتحدة للسكان »، أمس الخميس، تحت عنوان: « حالة سكان العالم سنة 2006″، الوضع الحقوقي للفتيات بالعالم، وفي المغرب، طالب بالاستثمار في الفتيات دون السن العاشرة، نظرا إلى مجموعة من الصعوبات التي تمنعهن من تحقيق كامل لطاقاتهن للمساهمة في التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة، مثل إمكانية الحصول على الخدمات الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية.
التقرير الأممي، أكد أن الحكومة المغربية، في توفيرها للفتيات في سن العاشرة، بالقرى والمدن، تعليما وصحة وخدمات جيدة، فإن كل « فتاة ستكسب مستقبلا في سن الـ25 حوالي 273500 درهم سنويا ».
التقرير ذهب بعيدا، بالإشارة إلى أنه « خلال الخمس عشرة سنة المقبلة فقط، هناك احتمال كسب 21 مليار دولار على الأقل بالنسبة إلى الدول النامية (منها المغرب) إذا ما تم الاستثمار اليوم، في رفاه وتعليم واستقلالية فتياته البالغات سن العاشرة »، في المقابل « ستتم خسارة هذه المليارات في حالة عدم الاستثمار في الفتيات ».
وعلى صعيد متصل، كشف التقرير، أن المغرب يحتل المرتبة الثانية مغاربيا، من حيث عدد الفتيات في سن العاشرة بـ288 ألف فتاة، مسبوقا بالجزائر بـ334 فتاة، ثم تونس بـ80 ألف فتاة، فموريتانيا بـ51 ألفا.
فيما لن يتم إدراج ليبيا نظرا إلى الأوضاع المضطربة التي تعيشها.
كما أوضح أن كل فتاة تم الاستثمار فيها بالمغرب ـ ضمان لها تعليم وصحة وحماية جيدة ـ ستكسب ما بين 2015 و2030 نحو 56622 ألف دولار، مقابل 26928 ألف دولار للفتاة التي لا يتم الاستثمار فيها، أي بفارق 29.694 دولارا.