وماذا عن المعارضة؟ 

21 أكتوبر 2016 - 22:00

طائرة الحكم تمشي بجناحين؛ الأول للحكومة والثاني للمعارضة، ولا توجد حكومة جيدة بدون معارضة جيدة (قل لي من يعارضك أقل لك من أنت). الأغلبية الساحقة من الأحزاب تجري الآن خلف عبد الإله بنكيران للدخول إلى خيمة حكومته المقبلة. الجميع تحلل من خطاب النقد للحزب الإسلامي والتشهير بزعيمه، والتحذير من السيناريو السوري، والذي لم يبسط يده للتحالف مع البيجيدي في حي الليمون بالرباط، كتب ينشد المصالحة، وكأننا خرجنا للتو من الحرب الأهلية، فيما المصالحة الحقيقية ينبغي أن تكون مع الشعب، ومع القيم الديمقراطية الحقيقية، ومع التعددية الطبيعية وليست المصطنعة.
في جل الديمقراطيات تفرز الانتخابات أغلبية ومعارضة إلا في بلادنا، فنمط الاقتراع لا يفرز إلا البلقنة وخلط الأوراق، فالحزب الفائز بالمرتبة الأولى حصل على ٪32‏ من مجموع مقاعد البرلمان البالغ عددها 395، وإذا كان هذا الرقم كبيرا في سجلات الانتخابات المغربية، حيث لم يحصل أي حزب في السابق على هذه التمثيلية سواء في البرلمان أو في الشارع، فإن الأمر، مع ذلك، مازال بعيدا عن فرز حقيقي لأغلبية منسجمة ومعارضة متناغمة.
إذا دخلت أحزاب الكتلة والأحرار والاتحاد الدستوري والحركة الشعبية إلى حكومة بنكيران، فمن سيقوم بدور المعارضة؟ لا يوهم أحد نفسه بالقول إن حزب الأصالة والمعاصرة سيقوم بذلك. هذا حزب خلق ليكون في الحكومة وليس في المعارضة، هويته الإيديولوجية مثل الماء لا لون ولا طعم لها، واستقلاله عن السلطة محل سؤال عريض، زد على هذا نسيجه المكون جله من الأعيان أصحاب المصالح، الذين يبحثون عن حلاوة السلطة وليس عن شرف المعارضة، على حد تعبير إلياس العماري نفسه.
هذا معناه أن بنكيران «غادي يتبورد» على الجميع في الخمس سنوات المقبلة، وأن أحدا لن يقف في وجهه من الأحزاب الإدارية، سواء التي في المعارضة أو التي ستدخل إلى الحكومة الجديدة دون خطة (باء)، بعدما أحرقت كل سفنها في الخمس سنوات الماضية، فالاتحاد فقد أكثر من نصف وزنه، والاستقلال صار حزبا دون ثقل انتخابي أو سياسي، والأحرار انتكسوا حتى إنهم سلموا مفاتيح الحزب لملياردير لا يتوفر على بطاقة الحزب، والاتحاد الدستوري حزب بلا بوصلة منذ وفاة الحسن الثاني.
ما هو الحل لهذه الورطة التي قادنا إليها مهندسو القرارات الخاطئة، الذين فصلوا تموقع الأحزاب على الورق كما يفصلون فساتين العروس ليلة دخلتها، وجعلوا هذا الحزب في الحكومة وذاك في المعارضة وثالث بين بين، دون إرادة من قادة هذه الأحزاب، ودون منطق، ودون مراعاة لطبيعة كل حزب وتاريخه ونشأته (كيف سيعارض حزب الاستقلال حزب بنكيران باسم الوقوف في وجه «الأخونة»، ومطابع الرسالة التابعة للحزب هي التي أصدرت كتاب «معالم في الطريق» لسيد قطب في أواخر الستينات، وزعيم الاستقلال علال الفاسي هو الذي بعث وفدا من قادة الحزب ليشفعوا لمنظر الإخوان لدى جمال عبد الناصر، راجين منه العفو عنه وتوقيف عقوبة الإعدام في حقه؟).
 الذي أخرج حميد شباط من الحكومة الأولى، دون مبرر منطقي غير العزف على ألحان الخريف العربي في المشرق، هو السبب في ما نعيشه من ورطة اختفاء المعارضة، والذي ابتكر جدول عمل جديدا لـ«معارضة صاحب الجلالة» هو السبب في ورطة شغور مقعد المعارضة، والذي اقترح على أحزاب المعارضة السابقة برنامج «معارضة الحكومة لفائدة الحكم» هو الذي قاد البلاد إلى هذا المأزق حيث تهرب الأحزاب من المعارضة وكأنها قطعة من جهنم، وها نحن اليوم بلاد تبحث «بالفتيلة والقنديل» عن معارضة جادة وذات مصداقية فلا تجدها. لقد كان لافتا للنظر في الأشهر الأخيرة من عمر حكومة بنكيران المنتهية ولايتها أن منصب المعارضة آل إلى وزيري الداخلية حصاد والضريس، فهما اللذان كانا يصدران البيانات النارية ضد بنكيران، وهما من كان يمارس دور «الفرامل» للمصباح إلى آخر لحظة، حيث لم يفوتا مناسبة الإعلان عن نتائج الاقتراع ليلة الجمعة-السبت دون أن يقطرا الشمع على بنكيران، رئيسهما يا حسرة! وهكذا تحول التقنوقراط إلى معارضة، وتحول بنكيران من رئيس حكومة إلى زعيم المعارضة، الذي يشتغل خمسة أيام في المشور السعيد مساعدا للحكم، ويمارس المعارضة يومي السبت والأحد، وكلما وجد الوقت للوقوف خطيبا في الناس… فيما أحزاب المعارضة الشكلية تنسق مع الإدارة لمساعدتها في أم المعارك (7 أكتوبر).. مشهد سريالي لكنه واقعي.
الأحزاب لا تصنع في المختبرات، والمعارضة لا تشكل من قطع لعبة «lego» المخصصة للأطفال، والزعماء لا ينبتون في مزهريات الحكم خارج تربة الطبيعة والمجتمع.
أخف الأضرار الآن أن ينزل أخنوش، بحزبيه الأحرار والدستوري، إلى المعارضة إلى جانب البام، وأن يجرب حظه في لم شتات هذه الكائنات السياسية وجعلها تتعلم أصول المعارضة، ليس لبنكيران بل لسياسات الحكومة، وليس لخدمة أجندة المخزن، بل لخدمة أجندة الوطن… طبعا، البام سيقاوم هذه الهندسة لأنه لا يريد أن يخسر مرتين؛ مرة في تفويت فرصة تسلم مفاتيح الحكومة، ومرة بخسارة قيادة المعارضة، ولهذا قلب إلياس العماري الطاولة على الجميع، وتحول 180 درجة، وراح يمد يد المصالحة لبنكيران، رغم ما بينهما من عداوات، وحرر على عجل مذكرة للملك الموجود خارج البلاد في هذه الأثناء يطالب فيها بتعديل الدستور الذي لم تمض على ولادته سوى خمس سنوات، إنه يقول لا للمخزن.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Omar braim منذ 5 سنوات

عن أي معرضة نتحدث، إذا كنا نقصد ذلك الدور الذي قامت به خلال الفترة السابقة، فلا ردها الله لأنها لعبت فقط دور الشوشرة والمضايقة دون إعطاء البديل نريد معارضة بناءة ناقدة منقدة لا حاسدة متشفية

عبدالرحيم منذ 5 سنوات

قد يستغرب البعض من موقف بن كيران وهو يقوم بالدورين معا الحكومة والمعارضة .هذا حسب المنطق ولكن في الواقع هذا شيئ سليم .لان الواقع اقوى من المنطق . لان رئيس لبعض الوزراء ومعارضا لوزاء اخرين كالداخلية مثلا . لوكان وزير الداخلية تحن راسة بن كيران لما اصدر عدة بيانات ضده, ولما قدم له التهنة المسمومة بمناسبة فوزه في الانتخابات,ولما جيش السدج ضده في المسيرة العار, ولما جند المقدمين والشيوخ والقواد وجهاز الداخلية كله خلال الحملة الانتخابية ضد رئيسه وحزبه.ووووو . اذن فلا تسغربوا اذا قام بالدورين معا وهو الاهل لذلك .

Silm منذ 5 سنوات

مقال رائع كالعادة من الأخ توفيق بوعشرين

خليد منذ 5 سنوات

هذا ما يفسر عزوف ثلثي الشعب عن المشاركة في لعبة سياسية لا تحترم قواعدها ولا جدوى ترجى من ورائها.

ق.م منذ 5 سنوات

التحاليل تأخذ في الحسبان كل مكونات المشهد السياسي على الأقل للخروج بتحاليل وخلاصة تكتسب نسبة مقبولة من الموضوعية،لكن عندنا غالبا ماينبني التحليل على مكونات الأحزاب التي ربما يستطيع المحلل الوصول الى المعلومة عنها؟لكنه يتجاهل احد هذه المكونات ودوره في بلورة المشهد السياسي لسبب او اخر مما يجعل هذه التقارير والتحاليل تفقد الكثير من مصداقيتها وربما مع شيء من التمحيص تصبح مغلوطة بنسبة كبيرة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

sysaad منذ 5 سنوات

تبارك الله عليك أسي عبدالرحيم

abou omar منذ 5 سنوات

فيديرالية اليسار ذات المقعدين و زعيمتها خارج البرلمان هي اللتي ستلعب دور المعارضة و الله هزلت و الله ينعل اللي ما يحشم

عبد الرحمن الادريسي منذ 5 سنوات

حذاري حذاري من الفراغ السياسي...ان كل المعطيات المتعلقة بالساحة السياسية في المغرب ومنذ الستينات دابت على إضعاف الأحزاب، لأسباب عديدة ومختلفة، منها في البداية الصراع على الحكم، وبعده المحاولات الناجحة في تقزيمها وتقسيمها، وبين هذا وذاك توالد هياكل اصطناعية سمت نفسها احزاب بدون ان تكون لها اي من مكونات الحزب السياسي الحقيقي المعروفة، واليوم يقوم على اشلاء الأحزاب كيان إسلامي محافظ نعرف ظاهره ولا نعرف باطنه، يستقوي بتنظيم محكم وتقنيات عالية في الاتصال والتواصل، استغنى عن مرجعيته ومبادئه وايديولوجيته فور حصوله على موقع قدم في الحكومة. وهذا المعطى دون غيره يفسر قبول "حزب" العدالة والتنمية بالتحالفات الهجينة والتي يضيع المواطن في محاولة فهم دواعيها وأهدافها والمصلحة منها. ومن هنا تصبح إمكانية هيمنت العدالة والتنمية على المشهد الحزبي أمرا واردا ومحتملا، في غياب احزاب اخرى حقيقية قادرة على المنافسة تأخذ عن جدارة واستحقاق مكانها في المعارضة او في الحكومة. في الظروف الحالية نرى ان شبح الفراغ السياسي قد يؤدي مستقبلا الى ما لا تحمد عقباه.

belgium منذ 5 سنوات

أتمنى أن يتحالف بنكيران مع الكتلة و يرسل الأحزاب المخزنية الى المعارضة

المعارضة الهامشية ... منذ 5 سنوات

المعارضة موجودة خارج البرلمان لكن هذه المعارضة تعارض الحكم لهذا فهي تخلط بين ممارسات الحكم والحكومة التي تعتبر نتيجة لهذا الحكم . هناك حزب وحيد قادر على ممارسة المعارضة وهو فدرالية اليسار لأنه اولا حزب جماهيري ولد من رحم الشعب المغربي يتوفر على مشروع مجتمعي يدافع عنه ثم لأنه يتوفر على كوادر مؤمنة بقيم ذلك المشروع وله امكانيات الفكرية للدفاع عن مشروعه في مواجهة باقي المشاريع الأخرى كما ان لهذا الحزب امتدادات مدنية داخل النقابات والمجتمع المدني والحقوقي ومن وراء الحزب جماهير ونخب متعاطفة معه لكن فدرالية اليسار تطرح مشكلة بالنسبة للنظام المغربي وهو ما دفع النظام الى محاصرة امتدادها الانتخابي حيث لم تحصل الا على مقعدين وبالكاد ، ومنع نفاذها الى المؤسسات لمجموعة من الاسباب على راسها : - النظام المغربي غير مستعد للقبول بالملكية البرلمانية ، ففدرالية اليسار ترى الحاجة إلى إصلاح دستوري عميق يرفع من منسوب الديمقراطية ، وبالتالي لا يمكن لهكذا خطاب أن يصل إلى المؤسسات التشريعية وهو ما يمكن ان يطرح مشكلة بالنسب للنظام المغربي . - هناك تحالف طبقي سائد في المغرب لن يقبل بوجود فدرالية اليسار لأنه يعتبر الأطروحات التي يأتي بها اليسار على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي تمثل تهديدا لمصالحه ... وبالتالي قد تربك البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المغرب ، إن رسالة عفا الله عما سلف كانت مهادنة وتطبيع ... وهو ما يؤسس لمشروعية استمرار الحزب الأغلبي في السلطة ... - أن يكون اليسار قوة كبيرة داخل البرلمان أمر غير مرحب به خوفا من تتحول القبة إلى منبر للصراع كما كان الحال في فترة من تاريخ المغرب ، وما يمكن أن يكون له من تأثير شعبي وعلى باقي المكونات السياسية نظرا لطبيعة المعارضة التي مارسها اليسار من خلال تجربة منظمة العمل الديمقراطي الشعبي مثل الإحراج الذي مارسه اليسار على النظام المغربي وتظل قضية تزمامارت التي طرحها بنسعيد ايت يدر في هذه القبة وما شكلته من إحراج للنظام المغربي رغم كل المفاوضات التي أجراها النظام خلال تلك الفترة للتخلي عن هذا الملف ... وسبق لنبيلة منيب أن صرحت بقولها " أن معارضتنا لن تكون مثل المعارضة الحالية " وهو الأمر الذي جعل النظام المغربي يتخوف من اليسار ، علما أن الأصالة والمعاصرة كحزب للأعيان غير قادر ولا تتوفر له مقومات المعارضة سواء السياسية أو الامتداد الشعبي على القيام بمعارضة قوية وبناءة ... وما تجربة حكومة ما بعد2011 إلا أحسن مثال . وبالتالي تموقع الأصالة والمعاصرة في المعارضة ما هو إلا ضوءا أخضر للحكومة لفعل ما تريد . وضمانا لاستمرار الحال على ما هو عليه إلى حين . - بروز تجاوب مع خطاب اليسار ، خصوصا بعد أن عبرت نخب مغربية تقبلها لهذا المشروع والتعبير عن دعمه ، ويعرف النظام حجم التأثير الثقافي الذي يمكن أن تمارسه داخل المجتمع وعلى الأخص الفئات الشابة والمثقفة . هذا الالتفاف الذي وقع حول شخصية نبيلة منيب كانت له رجة ، وربما يعتقد الكثير من الملاحظين والمحللين انه وقع تحييدا مقصودا لنبيلة منيب حتى لا تصل الى قبة البرلمان ومن داخل فدرالية اليسار هناك شعورا بان الوقائع تؤكد أن شيئا ما حيك ضد الفدرالية ... وبالتالي البيان الصادر عن الاشتراكي الموحد صريح في تناول نقطة التزوير والعودة إلى أساليب البصري ... - حاجة النظام الى القبول بحزب اغلبي يقود حكومة مبلقنة لا تملك سياسة وطنية اقتصادية تحررية بقدر الارتهان إلى الاقتراض وخدمة المؤسسات المالية الدولية ، وما تصريح بنكيران خلال الحملة الانتخابية بالتخلي عن الدعم – البوطا والسكر – إلا رسالة موجهة إلى جهة معلومة ... والتي سبق وان قدمت له استحسانا وبالتالي من مصلحة النظام ان لا توجد معارضة تشوش على ما يسمى " اصلاحات " و املاءات الصناديق الدولية وتجربة حكومة ما بعد2011 احسن مثال فيما يتعلق ب "الأصلاحات " المرة التي تحدث عنها بنكيران . يبقى تاريخيا انه كلما غابت معارضة قوية تتقوى المعارضات الهامشية وتتوسع دائرة الاحتجاج الشعبي الغير متحكم فيه ، وهي مغامرة تقود البلاد إلى ما لا تحمد عقباه في ظل التفاوتات الاجتماعية والهشاشة والأمية والانتظارات الكثيرة للفئات الشعبية من شباب وطبقة عاملة وباقي الفئات المهمشة ... التي لا تجد من يتبنى همومها وبالتالي تجد نفسها مباشرة مع من يتحملون المسؤولية ...

رابح منذ 5 سنوات

في البلدان المتخلفة كالمغرب , والتي لا زالت تبحث عن نظام حكم سياسي ملائم للبلاد والعباد , غالبا ما تكون المعارضة معارضة نظام حكم مفروض لا ينال رضا الجميع , وقد ظهرت في المغرب معارضة ضد الاستعمار وتحولت الى معارضة للنظام الملكي خلال السنوات الاولى من الاستقلال ... وفشلت في قلب النظام القائم , وقررت النضال من اجل تطويره وتحويله الى نظام ديموقراطي يساير العصر , وفشلت مرة اخرى , فقرر النظام خلق احزابه التي تشد ازره ,وتساعده على تطوير نفسه بنفسه , والتحقت الاحزاب القديمة بالجديدة . واصبحت جميعها واحدة ببرامج واحدة واهداف واحدة , وباساليب الوصول الى المناصب والمراتب واحدة , وهكذا اختفت المعارضة , واصبح التنصيص عليها في الدستور حبرا على ورق. وما نشاهده يومي الثلاثاء والاربعاء من تشابكات ونسمعه من هرطقات , هي منابزات ووضع العصا في الرويدة , وملاسنات من اجل البروز واستعراض العضلات المرهلة , ومسرحة تنازع المواقع والمواضع , لااحد يعارض والكل يعارض الكل واحنا ماشيين حافيين والرزق على الله

عمر السرغيني منذ 5 سنوات

إذا أراد السيد ساجد أن يكون لحزبه شأن ومصداقية بين الأحزاب السياسية على الساحة الوطنية ويحضى بالإهتمام والتقدير فعليه أن لا يتحالف مع أولاد الراضي في سيدي سليمان الغرب وأن يتبرأ ويبريء حزبه من هذه العصابة المجرمة الفاسدة التي طغت على المستضعفين في منطقة سيدي سليمان والقصايبية لقد استولوا على مساحات شاسعة جدا من الغابات والأراضي الفلاحيةً والضيعات الحكومية والأراضي السلالية والمقالع الرملية ونحن كمواطنين مغاربة وكبقية رعايا جلالة الملك في سيدي سليمان نتساءل ونستغرب لماذا لم يهتم أي من المسؤولين الكبار في الدولةوخاصة وزارة الداخاية او وزارة العدل لكل هذه الشكاوي والتظلمات والاستغاتات لإنقاذ هذه المنطقة من جبروت وتسلط عائلة جاهلة واستعمارية نعم استعمارية لأن ابوهم كان من القياد الخونة الوالين للإستعمار واستقدمه الفرنسيون من منطقة الحوز ايام الإستعمار لقمع انتفاضة أبناء قبيلة ابني احسن ضد قوات المستعر ونجحت خطة الفرنسيين وقمعت تلك الإحتجاجات على يد الراضي الجد واستوطنوا في المنطقة منذ دلك الحين واستولوا على كل ما استطاعوا من أملاك الناس واملاك السلطة الاسعمارية بدون أي حسيب أو رقيب كان على الدولة المغربية ان تحاسب كل أوالئك الخونة وأن نجرد أولائك الخونة وأولادهم وكل من يقوم مقامهم من كل ما نهبوه وسرقوه واستولوا عليه بدون وجه حق وأن ترد الإعتبار للشعب المغربي المجاهد المكافح المقاوم كما فعلت الدولة الجزائرية مع الحركيين الدين كانوا يحاربون الى جانب قوات المحتل ضد أبناء جلدتهم ولا زلنا ولا زال أبناء منطقتنا ننتظر الانصاف والفرج والله ولي التوفيق

شاهد منذ 5 سنوات

هذا معناه أن بنكيران غادي يتبورد على الجميع في الخمس سنوات المقبلة...نعم سيتبورد على الجميع,أقصد جميع الضعفاء في هذا البلد,اما هو ومريدوه والحلفاء ,حسب العرض والطلب,ومعارضوه فهم يقتسمون الكعكة,كعكة أموال دافعي الضرائب,حالا وتقاعدا,ويتركون لنا الفرجة على هذا السيرك الكبير

Krimou El Ouajdi منذ 5 سنوات

وكأننا خرجنا للتو من الحرب الأهلية، فيما المصالحة الحقيقية ينبغي أن تكون مع الشعب، ومع القيم الديمقراطية الحقيقية، ومع التعددية الطبيعية وليست المصطنعة. Baraka Allahou Fik M. Bouachrine, heureusement qu'on trouve au moins un qui s'exprime à notre place et qui nous rempli le vide existant au niveau des médias.

عصام الفنكوش منذ 5 سنوات

المخزن دائما لديه خطط بديلة . خزائنه لاتفرغ من الخطط والمؤامرات للتحكم بخيوط اللعبة السياسية

jamal abdennaceur djamai منذ 5 سنوات

نسيتم فدرالية اليسار

عبدالرحيم منذ 5 سنوات

هذا السؤال اطرحه يوميا مع اصدقائي خلال النقاشات العادية . اذا كانت احزاب العدالة والتنمية والاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية تشكل الحكومة فمن سيقوم بدور المعارضة?لان الاحزاب الاخرى خلقت للحكم وليس للمعارضة .وجل برلمانييها من الاعيان الذين لا يحضرون الى البرلمان الا في الدورات التي يفتتحها جلالة الملك . انها حقا مشكلة . فعورات هذه الاحزاب ستنكشف قريبا . ولكن سينقدها رئيس الحكومة الذي سيقوم بالدورين معا .فهو فران وقاد بالوطن .الله يعطيه الصحة ووفقه الله لما يحبه ويرضاه.