بعد شهور من الهدوء..الاحتجاجات تعود بقلب ميناء طنجة المتوسط

21 أكتوبر 2016 - 21:39

بعد هدوء دام لشهور، عاود شباب إقليم فحص أنجرة مسلسل الاحتجاجات بقلب ميناء طنجة المتوسطي، الذي شهد مساء أمس الخميس، ثالث وقفة في ظرف أسبوع، احتجاجا على ما اعتبروه “إقصاء شباب الإقليم من الاستفادة من فرص التشغيل بالميناء”.

وشهدت الاحتجاجات التي جرت مساء أمس الخميس، مسيرة احتجاجية عبر الأقدام من أمام إدارة الميناء إلى مدخل المسافرين، وردد المحتجون الذين حملوا الأعلام الوطنية وصور الملك محمد السادس، شعارات تطالب بتأهيل شباب المنطقة وإدماجهم في سوق الشغل، وتنمية الإقليم الذي يعاني من التهميش والأقصاء، على حد قولهم.

وقال مصدر من المحتجين، موضحا أسباب معركتهم الاحتجاجية، بأن “إدارة الميناء وسلطات الإقليم، تنصلوا من وعود سابقة حول إدماج نحو 600 شاب من المنطقة يعاني من البطالة، في مناصب الشغل بمرافق الميناء”، غير أنه بعد مرور عام ونصف على لقاءاتهم بالمسؤولين في جلسات الحوار لم يتم أي تجاوب مع مطالبهم.

وأضاف المتحدث في اتصال مع “اليوم 24″، أنه بعد مرور أسبوع على معاودة الاحتجاجات بالميناء، تلقوا دعوة من طرف شركة TEMSA التي تسهر على تدبير وإدارة شؤون “طنجة المتوسط”، إلا أنهم لم يلمسوا أية مقترحات جادة وواقعية، مشيرا إلى أن تنسيقية المحتجين منفتحة على كل مبادرات جادة تنهي أزمة شباب المنطقة.

يذكر أن دفتر تحملات الشركة المكلفة بإدارة ميناء طنجة المتوسط، تتضمن بنودا تنص على ضرورة المنطقة اجتماعيا واقتصاديا، ووجوب استفادة الساكنة من المشاريع التنموية القائمة بإقليم الفحص أنجرة، والمنطقة الصناعية بها، إلا أن الدعم ينحصر في منح مادية لبعض الجمعيات.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.