رغم قرارات القضاء التي تقر بأحقية الطلبة الانتساب إلى هذه المؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح، قصد متابعة دراستهم، إلا أن ذلك لم يشفع للعديد منهم حتى يتمكنوا من متابعة الدراسة، لكن هذا الموسم كان مغايرا، حيث ومنذ البداية إنخرط الطلبة في مسلسل إحتجاجي، افضى أول أمس إلى بتمكين هذه الفئة من قبول تسجيلها في الكليات.
وكشف مصدر طلابي أن الطلبة مارسوا في الأيام الماضية ضغطا كبيرا مكنهم في الاخير من انتزاع الموافقة على تسجيل جميع الطلبة دون أن تكون سنة حصولهم على الباكالوريا شرطا لتسجيلهم، مبرزا أن لوائح المسجلين التي علقت في بعض المؤسسات ضمت بعد قرار القبول اشخاص حصلوا على شهادة الباكالوريا سنة 1980.
وأبرز المصدر ذاته، أن الطلبة في الاحتجاجات التي خاضوها من داخل الكليات التابعة لجامعة محمد الاول أكدوا لانتزاع هذا المكسب على ان التعليم حق من حقوق الانسان، التي يجب أن يتمتع بها الجميع على قدر المساواة، مبرزا بأن العديد من الذين تقدموا الان للتسجيل حالت بينهم ظروف معينة لم يتمكنوا معها من متابعة دراستهم حينها.
ووفق المصدر ذاته، فإن الطلبة تمكنوا أيضا من إلغاء شرط عدم التسجيل في مؤسسة أخرى الذي فرضته بعض المؤسسات التي تقدم اليها الطلبة للتسجيل فيها.
وفي نفس السياق، كشف المصدر ذاته بأن الطلبة يخوضون « معركة » أخرى من أجل تمكين الحاصلين على شواهد الاجازة من التسجيل من جديد في الكليات التي يختارونها للحصول على شواهد إجازة أخرى، حيث كشف نفس المصدر بان هناك مؤسسات جامعية ترفض تسجيل الحاصلين على الاجازة تسجيل هؤلاء في السلك نفسه بحجة انهم سبق وان حصلوا على الاجازة.