محسن فكري.. قصة تاجر سمك فدى بروحه أسماكه!

29 أكتوبر 2016 - 20:22

بمدينة إمزورن التي تبعد بحوالي 14 كلم، عن مدينة الحسيمة، رأى تاجر السمك، محسن فكري النور، في أحد أيام شتنبر من العام 1985، وهو الابن السادس في عائلة تتكون من الاب الذي عمل سنوات بسلك التعليم والتدريس، والأم و 8 أشقاء.

قصة الحب بين محسن والنشاط التجاري، بدأت وهو على مقاعد الدراسة، باحدى ثانويات إمزورن، حيث عمل مساعدا لأحد تجار المدينة، قبل أن يعلن انقطاعه عن الدراسة في السنة اولى ثانوي، ويتفرغ بشكل كلي للنشاط التجاري.

بعد مدة من العمل كمساعد تاجر، اختار محسن مقاعد الدراسة من جديد، والتحق هذه المرة بمعهد تكنولوجيا الصيد البحري بالحسيمة، الذي حصل منه على دبلوم بحار، فاختار بدل السيارة التي كان يتنقل فيها مع تاجر امزورن، مركبا من مراكب الصيد لممارسة نشاطه الجددي، لكن لم يمضي سوى سنتين تقريبا على نشاطه كبحار حتى عاد من جديد لممارسة نشاطه المفضل وهو تجارة السلع والمواد الغذائية.

عن هذا التحول، يتحدث أحد أقارب محسن لـ”اليوم24″، فضل عدم الكشف عن اسمه، ويؤكد بأنه بعد تجربة الصيد البحري، توجه الى بعض اقاربه واقترض مبلغا من المال، في حدود سنة 2007، حيث اقرضوه المبلغ الذي مكنه من اقتناء سيارة من نوع مرسديس 207 نفعية، استخدمها لنقل بضاعته وسلعته، قبل ان يلجأ الى ممارسة نشاط بيع الأسماك منذ اربعة سنوات تقريبا.

المصدر ذاته، كشف بأن محسن، الرجل الذي عرف على الدوام بأخلاقه الحسنة، “كان كلما التقى أحد معارفه يدعوه لتناول وجبة السمك بميناء المدينة” يقول المصدر ذاته للتأكيد على كرم الراحل، ولم يفوت الفرصة دون الاشارة إلى أنه كان له الفضل الكبير في مساعدة أشقائه، خاصة شقيقاه اللذان يدرسان في ألمانيا.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

المغربي منذ 5 سنوات

اياكم ايايكم إثر حجز السلطات المحلية لكمية من أسماكه وإلقائها داخل شاحنة النفايات قصد إتلافها. قصد اتلافها لماذا انتهت الرشوة ايها الحاقدين. فيسبوك وراءكم يوتوب اماكم .