اعتقال "بيدوفيل" اغتصب إبنه القاصر ضواحي العاصمة العلمية

01 نوفمبر 2016 - 09:40

تجري يوم الـ13 من شهر دجنبر القادم، أطوار جلسة التحقيق التفصيلي مع “بيدوفيل” أربعيني، اعتقله رجال الدرك بقرية “المهاية” بضواحي فاس، يوم السبت الماضي، بسبب تورطه في هتك عرض طفله البالغ من العمر خمسة سنوات.

وعلم “اليوم 24” من مصدر قريب من التحقيق، أن فضيحة الأب الأربعيني، التي هزت قرية “لمهاية” الهادئة، جاء عقب شكاية تقدمت بها جدة الطفل و خالاته، مما دفع عناصر الدرك إلى وضع منزل الأب تحت المراقبة، أفضت إلى توقيفه متلبسا بممارسة الجنس على طفله، مساء يوم الخميس الماضي، عقب خروجه من الروض.

هذا، فيما حمل تقرير الخبرة الطبية التي أجريت على الطفل، بأنه تعرض لهتك عرضه، وانه مورس عليه الجنس من دبره لمرات عديدة، مما شكل صدمة قوية لعائلته و للمحققين.

وأظهرت المعطيات الأولية التي حصلت عليها “اليوم 24″، أن الأب المعتقل، ظل يمارس الجنس على ابنه، شهورا بعد وفاة أمه، و تزوجه من زوجة ثانية، قبل أن يفضحه الطفل، اثر زيارته لبيت جدته منتصف الأسبوع الماضي، مما دفعها معية خالات الطفلين إلى إشعار الأمن، و اعتقال الأب.

والخطير في الحادث، أن التحريات الميدانية للمحققين، كشفت بان البيدوفيل المعتقل، كان يعمل حارسا بمدرسة، قبل أن تقرر إدارتها مع بداية الموسم الدراسي الحالي، فصله، عن العمل بسبب شبهة التحرش بطفلة.

ولم تثبت الأبحاث التي أجرتها المدرسة تورطه وفضلت إبعاده، إلى أن أنفضح أمره مع طفله الذي حكا لجدته ما تعرض له وشقيقته من اغتصاب و تعنيف، الشيء الذي احدث زلزالا بالمدرسة عقب انتشار خبر اعتقال حارسها السابق، حيث تتخوف عائلات التلاميذ من وجود ضحايا صامتين للبيدوفيل المعتقل، و الذي واجه شبه التحرش بطفلة أسفرت عن فصله عن العمل.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

abdellah منذ 5 سنوات

للاسف هاد الشي كثر فبلادنا ولينا نسمعو ونشوفو اشياء عجيبة غريبة ها البيدوفيليا، ها المثلية، ها الدعارة وها التشرميل وزيد وزيد لأن ليست هناك عقوبات شديدة ، لو يعدم شي نهار مجرما ما ، سترون كيف ستقضي على هذه الممارسات أيضا معاقبة من يسمون أنفسهم "حقوقيون" (حقوق الإنسان) لرفضهم الإعدام أين حق هذا الطفل و أطفال آخرين؟؟؟؟

البركاني منذ 5 سنوات

وحش الإعدام قليل في حقه

مواطنة وام منذ 5 سنوات

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، هذا وحش ماشي اب والاعدام قليل فحقو، الاب اللي المفروض يكون هو كيدافع على ولادو وكيحميهم من الاخرين ولى هو اللي كيعتدي عليهم، وهم ايتام الام محتاجين رعاية زايدة كنتمنى تنزل عليه اشد العقوبات حتى يكون عبرة لمن يعتبر.، ولو انه مثل هاد المرضى النفسانيين او المكبوتين لو كان عندهم ضمير ما ارتكبوش مثل هاد الاعمال التي تقشعر لها الابدان،ومحالش يعتبرو الا ان باب التوبة مفتوح ، للاسف هاد الشي كثر فبلادنا ولينا نسمعو ونشوفو اشياء عجيبة غريبة ها البيدوفيليا، ها المثلية، ها الدعارة وها التشرميل وزيد وزيد، الحمد لله اللي باقا كتنزل الشتا