عامل الحسيمة يجتمع بالفاعلين السياسيين في الإقليم وهذه تفاصيل اللقاءات

03 نوفمبر 2016 - 11:41

عقد عامل عمالة الحسيمة اجتماعات مع عدد من الفاعلين السياسيين في الإقليم، وذلك لتجاوز حالة الاحتقان التي تعيشها المدينة منذ الوفاة الاليمة لبائع السمك، محسن فكري.

الاجتماع الذي ترأسه العامل، مساء الثلاثاء، التقى فيه بكل من ممثلي الأحزاب السياسية في المدينة، ومنظمات وجمعيات المجتمع المدني، وأعضاء المجلس البلدي.

 حسرة العامل

وحسب مصادر حضرت الاجتماعات، فإن عامل الإقليم بدا متحسرا على اعتقال زملاء له في قطاع الداخلية، ويتعلق الأمر برجال سلطة، وفي مقدمتهم قائد المنطقة، والخليفة.

وحسب المصادر ذاتها، فإن عامل الإقليم “تأسف”، و”تحسر” لكون التحقيقات، التي يشرف على إنجازها الوكيل العام للملك في محكمة الاستئناف في الحسيمة، وفريق من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، القادمة خصيصا من مدينة الدارالبيضاء، أدت إلى اعتقال “أناس” للتحقيق معهم في هذه القضية، في إشارة إلى القائد وخليفته.

 تجاوز استغلال الأوضاع

وشدد عامل إقليم الحسيمة خلال لقائه مع هيآت، ومنظمات المجتمع المدني، والأحزاب السياسية، وأعضاء المجلس البلدي،على ضرورة “تفويت الفرصة على الذين يريدون استغلال الأوضاع“، والذين يريدون “استغلال موت محسن فكري لأغراض أخرى لا علاقة لها بالملف”.

ودعا المسؤول الأحزاب السياسية إلى ضرورة ترك الخلافات السياسية جانبا، والتعاون لتجاوز المخلفات، والنتائج، التي تسببتها حادثة وفاة محسن فكري، في إشارة إلى التوتر، الذي ساد علاقته بالكثير منها خلال الانتخابات الأخيرة بصفته عاملا للإقليم. وكانت هذه الأحزاب قد أصدرت ضد العامل المذكور ببيانات نارية، حملته المسؤولية في الكثير من الخروقات التي سجلت خلال الانتخابات الأخيرة.

وحسب المصدر نفسه، فإن عامل الإقليم لمح إلى أن بعض الاحتجاجات، التي يقوم بها بعض مجرد “مزايدات”، ما دام التحقيق في القضية يقطع أشواطا كبيرة، في ظل توجيهات صارمة، وجهها الملك محمد السادس إلى الحكومة من أجل ذلك، ومعاقبة كل المتورطين.

 

 مقاربة جديدة

 الفاعلون السياسيون، الذين حضروا اجتماع العامل تحدثوا بلغة تشبه الإجماع على ضرورة تقديم مقاربة جديدة لأوضاع المدينة لتجاوز الاحتجاجات المتكررة، والاحتقان، الذي يطبع الإقليم والمشاكل، التي يعانيها سكانه.

وشدد جل المتدخلين على أن الحسيمة، والمناطق المجاورة لها تتطلب إحداث مشاريع تنموية حقيقية، تنهي هذا الاحتقان.

 

معاقبة المسؤولين الحقيقيين

وأعرب أعضاء المجلس البلدي، في اللقاء ذاته، عن أملهم في أن يطال التحقيق المسؤولين الحقيقيين، المتورطين في مقتل الشاب فكري، بطريقة مباشرة، أو غير مباشرة.

وحمل الفاعلون السياسيون، الذين حضروا الاجتماع، المسؤولية للسلطة في طريقة تعاملها مع المواطنين.

كما دعا الفاعلون أنفسهم إلى وضع آليات جديدة تعيد ضبط عملية الصيد، بعدما كشف مقتل فكري وجود اختلالات كثيرة تشوب هذا الملف.

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Kurt Bernstein منذ 5 سنوات

كيْفَ أنَّ لُكيلْ هُوَ أللِّي عْطى الأوامِرْ باشْ يَتْكَرْفْصو عْلى مُحْسنْ وْ هُوَ نيتْ اللّي كَيْقودْ الْبَحْثْ

العمري الحسين منذ 5 سنوات

ومن ضمنهم العامل نفسه هو الذي سهر على تزوير ارادة الناخبين والمسؤول على اوضاع المدينة نعم لمحاكمة كل المتورطين بدون استتناء