بعدما كان الجميع ينتظر انعقاد المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، وانتخاب عزيز أخنوش لانطلاق المشاورات الخاصة بتشكيل الحكومة الجديدة، عاد الجمود ليصيب المفاوضات بعد اللقاء الذي جمع بين أخنوش ورئيس الحكومة المكلف عبد الاله بنكيران زوال الأحد الماضي. وفيما تأجل اجتماع المكتب السياسي لحزب الحمامة هذا الاسبوع بدعوى انتظار لقاء ثان، أكدت مصادر « أخبار اليوم » أن أي لقاء لم يبرمج أو يتفق عليه بين الرجلين، وأن الطريقة التي بدأ بها أخنوش مشاوراته تسبّبت في تعكير الاجواء. « كان يفترض أن يكون اللقاء على غرار باقي اللقاءات، أي بين زعيم حزب مرشح للمشاركة مع رئيس الحكومة المعين، بينما السيد أخنوش باشر الموضوع كما لو كان شريكا لابن كيران في تشكيل الحكومة، حيث قدّم شروطا وإملاءات تتجاوز حزبه، وهو ما لا يستقيم »، يقول مصدر قيادي في حزب العدالة والتنمية مضيفا ( كان اخنوش مكلفا بنقل رسائل اخرى من جهات اخرى اثناء لقائه مع بنكيران وهذا ما يضعه عمليا خارج اي تحالف فلا يمكن ان نهزم التحكم في صناديق الاقتراع ليطلع إلينا تحكم من جهات اخرى ) .
شريط الأخبار
سانشيز يشيد بتعامل المغرب مع أزمة سبتة وينفي الابتزاز
دعوات مدنية لتمكين مغاربة العالم من المشاركة المباشرة في الانتخابات
الوداد الرياضي يعلن تسوية نزاعات المنع الدولي
القفطان المغربي يختتم حضوره في باكو ضمن فعاليات للتعريف بالتراث الوطني
حزب الاستقلال يطالب بالتحقيق في اعتداء طال أحد مرشحيه بإقليم الخميسات
إسبانيا تعلن عودة آلاف المهاجرين من سبتة المحتلة إلى المغرب خلال شهر
منال بنشليخة تطلق « FORAS »… حين يتحول ألم الانفصال إلى بداية جديدة
موظفة تربوية تناشد وزارة التعليم الانتقال جوار عائلتها جراء ظروف اجتماعية قاهرة
توبا بويوكستون على رأس لجنة تحكيم مهرجان مراكش للفيلم القصير
صيادلة « المصباح » ينتقدون حصيلة الحكومة في مجال الصحة والدواء