كشفت تسريبات التحقيقات الأمنية الإسبانية، مع الدواعش المغاربة –من بينهم مراهقة- تم اعتقال بسبتة يوم أول أمس الأربعاء، أن العديد من الجهاديين يختارون الانتقال من سبتة إلى مدينة الدار البيضاء من أجل السفر في رحلة جوية، عبر مطار محمد الخامس الدولي.
هذه المعلومات توصل إليها المحققون الإسبان، بعد اكتشافهم أن الداعشية المشتبه فيها ر. ب. أ، البالغة من العمر 19 ربيعا، انتقلت إلى تركيا عبر مطار محمد الخامس من اجل العبور إلى سوريا قبل ان يتم توقيفها في تركيا في يناير 2015، ثم ترحيلها إلى إسبانيا.
كما أن الداعشية، حسب مصادر أمنية إسبانية، تجمعها علاقة قرابة بجهادي مغربي فجره نفسه في سوريا قبل سنة.
وتشير المعطيات ذاتها، أن أحد المعتقلين الثلاثة الآخرين تم اعتقال شقيقه في عملية أمنية بين المغرب وإسبانيا، فبراير الماضي.