ترامب يحتاج مليار دولار لتمويل مكافحة التطرف الاسلامي

16 نوفمبر 2016 - 10:15

أكد فريق خبراء باشراف المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه)، ليون بانيتا ورئيس الوزراء السابق توني بلير، إن حكومة الرئيس المنتخب دونالد ترامب تحتاج الى منصب جديد عالي المستوى بميزانية مليار دولار لمكافحة الايديولوجيا الاسلامية المتشددة.

فبالرغم من انفاق الولايات المتحدة المليارات على النزاع المسلح ضد القاعدة وتنظيم الدولة الاسلامية وغيرهما، ما زالت تفتقر بشدة الى جهود منسقة في “الحرب المطولة” لمنع ايديولوجيات تلك الجماعات من التاثير على الشباب المسلم في البلد، بحسب تقرير جديد لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية حول مكافحة التطرف.

وأضاف الخبراء، أنه يترتب على البيت الابيض إنشاء منصب جديد لمساعد رئيس مزود بميزانية مليار دولار سنويا لتنسيق وتمويل جهود وقف التشدد حول البلاد، فيما لا يتجاوز الانفاق الحالي على برامج مماثلة 0,1% من ميزانية البلاد لمكافحة الارهاب.

وقال التقرير “حان الوقت لانخراط الحكومة الاميركية وحلفائها بالكامل في جهود منع التشدد والتجنيد في صفوف جيل برمته”.

وقال وزير الدفاع الاميركي السابق الذي عمل مع بلير في الاشراف على التقرير “لم يعد هناك شك في ضرورة ان ننفق المزيد على حرب الافكار هذه”، متابعا “سيكون مبلغ مليار دولار امرا مهما”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.