جهاديون مغاربة كانوا ضمن خلية خططت لضرب احتفال سنوي بفرنسا

21/11/2016 - 14:49
جهاديون مغاربة كانوا ضمن خلية خططت لضرب احتفال سنوي بفرنسا

خرج وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، صباح اليوم الاثنين، ليكشف عن « احباط اعتداء جديد »، في فرنسا، خلال عملية لمكافحة الارهاب، ليلة السبت /الأحد الماضية، في منطقة ستراسبورغ، شرق فرنسا، ومارسيليا، جنوبا، اسفرت عن اعتقال سبعة اشخاص بالاجمال.

وزير الداخلية الفرنسي، لم يكشف في ندوته الصحفية، صباح اليوم، عن الأهداف التي كان الموقوفين السبعة، ضمنهم فرنسيين، من أصول مغربية، بصدد استهدافها.

غير أن تقارير صحفية فرنسية، تحدثت باستفاضة عن هذه الأنباء، ولوحت معظمها، في اتجاه واحد، كون عملية التوقيف تمت بالقرب من مكان، تشهد فيه فرنسا، حدثا احتفاليا سنويا، تحضره جحافل من الفرنسيين، وكذا الأجانب.

صحيفة « لوباريزيان »، الفرنسية، تحدثت في سياق نقل تصريحات كازنوف، أن عملية التوقيف، تمت في منطقة « ستراسبورج »، المقرر ان تحيي احتفال سوق عيد الميلاد، السنوي، يوم الجمعة المقبل.

احتفال سوق عيد الميلاد

وهو احتفال شهير بفرنسا، تحتضنه منطقة « ستراسبورج »، يحضره حسب الصحيفة، حوالي مليوني شخص، من فرنسا وخارجها، سنويا.

أسواق-أوروبا لأعياد الميلاد

المعتقلين الذين تتفاوت أعمارهم ما بين 29 و37 عاما، ويحملون جنسيات فرنسية ومغربية وافغانية، لم تكشف الداخلية الفرنسية، عما إن كانوا فرنسيين مقيمين منذ سنوات، أم وافدون جدد للتراب الفرنسي.

ولحدود هذه الأثناء، تضرب السلطات الفرنسية جدار الصمت، إزاء الكشف عن معطيات جديدة حول بروفايلات الموقوفين، وصلتهم المفترضة بالجماعات الإرهابية.

 

 

وابلغ بلد شريك عن مغربي « لم يكن مقيما في فرنسا » وتم اعتقاله في حين لم تكن اجهزة الاستخبارات تعرف الستة الباقين.

شارك المقال