توقيف مغاربة جدد على خلفية هجمات باريس الأخيرة

28/11/2016 - 20:38
توقيف مغاربة جدد على خلفية هجمات باريس الأخيرة

 

اعتقلت السلطات الإسبانية، اليوم الاثنين، جهاديين مغربيين وآخرين جزائريين مرتبطان بالخلية التي نفذت اعتداء باريس بزعامة المغربي عبد الحميد أباعوض الذي قتله الأمن الفرنسي في حي « ساندوني »، في تدخل أمني بالشقة التي كان يتحصن بها.

العملية الأمنية المفتوحة قد تطيح بمغاربة آخرين تشير إلى اعتقال جهاديين مغربيين بمدينة ألميرية بالجنوب الإسبانية، وجزائريين في مدينة لاكورونيا للاشتباه في انتمائهم لـ »داعش »، مع إمكانية وجود علاقة لديهم مع جهاديين تم اعتقالهم في النمسا بعد هجمات باريس، إلى جانب تهريب جهاديين إلى أوربا لصالح داعش بين جحافل اللاجئين السوريين.

وكاستمرارية للتحقيقات بخصوص هجمات باريس، يسعى المحققون الإسبان إلى تحديد ارتباطات الجهاديين المغاربة والجزائريين مع جهاديين آخرين هما:جزائري يدعي « الحدادي » وآخر باكستاني يسمى « أسامة » كانا وصلا إلى مركز إيواء اللاجئين بالنمسا، بالضبط يوم 14 نونبر 2015، أي بعد اعتداء باريس بيوم واحد، قبل أن يتم اعتقاله في دجنبر 2015، حسب أوربا بريس.

كما أن المحكمة الوطنية الإسبانية تسعى، كذلك، إلى معرفة هل لدى المغربيين علاقة بخلية عبد الحميد أباعوض، أو يستغلون شبكة تهريب المهاجرين التي أدخلت في 3 أكتوبر 2015 نحو 200 لاجئا إلى جزيرة « ليروس » اليونانية، وهي نفسها الشبكة التي يعتقد أنه ادخلت إلى أوربا مجموعة من الجهاديين الذين شاركوا هجمات باريس.

مصادر أخرى، تربط بين المغربيين والجهادي المغربي عبيد التبواني الذي خرج من مدينة الرقة، عاصمة ما يسمى الخلاقة، إلى تركيا، ومن هناك سافر على متن قارب لنقل اللاجئين إلى اليونان بين أمواج اللاجئين، مستعملا جوز سفر سوري مزور. عبيد التبواني وصل إلى العاصمة النمساوية في دجنبر 2015، حيث ولج مركز إيواء اللاجئين بالعاصمة النمساوية. لكن الجهادي المغربي هرب بعد فترة وجيزة من مركز الإيواء، إلى مكان مجهول، بعد شكه في انكشاف مخططه، تاركا وراءه هاتفه، قبل أن يتم اعتقال في يوليوز الماضي ببروكسيا، أي ثلاثة أشهر على هجمات بروكسيل في مارس الماضي.

شارك المقال