مغاربة يتهمون مواطنيهم المطبعين مع اسرائيل بتهديد أمن المغرب

03 ديسمبر 2016 - 19:58

 

أدانت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين الزيارة التي يقوم بها عدد من النشطاء المغاربة لإسرائيل بدعوى إقناعها بدعم المغرب في قضية الصحراء ومناقشة موضوع الأمازيغية في المغرب.

واعتبر بلاغ للمجموعة، توصل موقع “اليوم24” بنسخة منه أن “التطبيع انتقل إلى مرحلة تنبئ بتحول الظاهرة التطبيعية إلى مستوى يجعل منها تهديدا مباشرا وحيويا للأمن القومي المغربي ولوحدة الوطن والمجتمع، وليس فقط ظاهرة مسيئة للقضية الفلسطينية وخادمة للكيان الصهيوني هناك”.

وأعلن البلاغ استنكاره لحجم التساهل واللامبالاة من قبل الدولة والمسؤولين فيها على كافة المستويات حيال ظاهرة “التجنيد الاستخباري” العلني و المباشر لعدد من وجوه الصهينة والتطبيع لتقديم خدمات خيانية في ملفات حساسة جدا بالنسبة للمغرب مرتبطة بموضوع الوحدة الترابية ومسألة الأمازيغية والوحدة المذهبية والتنوع العرقي للمجتمع المغربي. وهي المواضيع التي يعلن هؤلاء بكل وقاحة تطبيعية أنهم يتدارسونها على طاولات العمالة في “الكنيست الصهيوني” ومعهد “يادفاشيم” و موشي ديان المرتبطين بوزارة الحرب الصهيونية وأجهزة الاستخبارات المعروفة: “الموساد” و”أمان”، يقول البلاغ.

واعتبر البلاغ أن “هذه التحركات المشبوهة العلنية منها  والسرية تهدف إلى خلق عداوة وهمية بين الشعب المغربي والشعب الفلسطيني بدعوى الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة التي يطلق بشأنها دعاية صهيونية بكون فلسطين تهدد المغرب وتسعى لتقسيمه، مقابل “صداقة” وتحالف مع الكيان الصهيوني بدعوى “دعمه” لملف الصحراء المغربية، داعية الدولة إلى تحمل كامل مسؤوليتها إزاء هذا المنزلق الخطير الذي يظهر أن لديه مراكز الدعم والرعاية والاحتضان في المؤسسات والأوساط العمومية السياسية والإدارية والسينمائية والإعلامية وغيرها”.

وأكد البلاغ أن التحركات التطبيعية الأخيرة تشكل  جريمة كاملة الأوصاف تندرج ضمن خانة “الخيانة الوطنية لثوابت الشعب والوطن” والتخابر مع كيان عدو بما يهدد مقومات كيان المغرب باتجاه تفخيخ عرى التنوع الثقافي والإثني واللغوي والمجالي تحضيرا لمرحلة التفجير في إطار برنامج ومشاريع “الفوضى الخلاقة” التي تجتاح المنطقة عبر صناعة التشظي والاقتتال العرقي والطائفي وتقسيم المقسم غداة مئوية “سايكس_بيكو” و”وعد بلفور” المشؤومين”.

إلى ذلك، اعتبر البلاغ أن النضال من أجل حق الشعب الفلسطيني في الحياة وفي تحرير أرضه من المحتلين الغاصبين لا يختلف مطلقا عن النضال من أجل المغرب لأن العدو الصهيوني عدو مشترك: يستهدف فلسطين بالاحتلال والاستيطان والإرهاب والفصل العنصري ويستهدف كل المنطقة التي ينتمي إليها المغرب بالتخريب والاختراق المتعدد الأوجه”.

 

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

samir hafed منذ 5 سنوات

ذهبوا عند إسرائيل ينشدون العزة ويبحثون عن الامازغية ملففة بالصحراء فإن العزة لله جميعآ إلا إذا كانوا يجهلونها أو يتنكرون لها .كم كثرت ألأصناف ممن يرون أنهم مغاربة وتصرفاتهم للمخاربة

محمد الاقاوي منذ 5 سنوات

لا يوجد في العالم كله من يهدد امن المغرب الا من يحرم ابناء المغرب من خيراتهم من يفقر الشعب من يريد ضرب مجانية التعليم .... ....

متتبع.الناظور منذ 5 سنوات

يجب متابعتهم بالخيانة العظمى وتجريدهم من الجنسية المغربية.لخوضهم في مواضيع مرتبطة بأمن الدولة.كونهم منضويين في جمعيات تقافية او أمازيغية...فدلك لن يشفع لهم بالخصوص و التأخير مع بنوا صهيون أعداء البشرية وأعداء الدين ومغتصبي الأرض والانس

Moha منذ 5 سنوات

اصبحت الخيانو وجهة نظر، تحت انظمة عربية فاشلة و مستعدة لبيع كل شيئ في سبيل رضاء السيد " صهيوغرب