كشفت « صالون الدواجن 2016 » الذي نظم بين 24 و26 نوبر الماضي من طرف الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب، أن إنتاج المغرب من لحوم الدواجن حقق تقدما بواقع 7.7 بالمائة، كمتوسط خلال الأربع سنوات الماضية.
وأفادت المعطيات ذاتها، بارتفاع إنتاج البيض المخصص للإستهلاك ب3.5 بالمائة، مضيفة بأن القطاع أصبح يغطي كامل الطلب الداخلي للمملكة.
المعطيات التي نقلتها الأسبوعية الإقتصادية La vieeco أشارت أيضا أن القطاع استفاد من استثمار إجمالي بلغ 3.76 مليار درهم فيما حقق إنتاجا بلغ 534 ألف طن من اللحوم، مقابل 5 ملايير وحدة من البيض المعد للإستهلاك، مضيفة بأن 52 بالمائة من اللحوم المستهلكة بالمغرب هي لحوم دواجن.
ولخصت الجريدة التحديات التي يعرفها القطاع في ضمان وجود المعايير الصحية في المنتجات، مضيفة بأن من الصعب تهدئة المستهلكين حينما يتم الحديث عن أحد الأمراض التي تصيب الدواجن.
وذكرت بما أسمتها « الضجة » التي خلفها إعلان منظمة الصحة العالمية عن وجود مرض N1H1 بدولة الجزائر، وهو الأمر الذي جعل المكتب الوطني لسلامة المواد الغذائية يتحرك لطمأنة المغاربة بأن استهلاك البيض وكذا لحوم الدواجن لا يشكل أي خطر على صحة الإنسان.
عز الدين مقساط – صحافي متدرب.