معركة جديدة بين البام والبيجيدي

19/12/2016 - 08:34
معركة جديدة بين البام والبيجيدي

بعد إعلان فؤاد العماري، رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، عن عقد مؤتمر الجمعية الثلاثاء المقبل بالرباط، تجري في الكواليس، مواجهة صامتة بين البيجيدي والبام، للظفر برئاسة هذه الجمعية التي هيمن عليها البام منذ تأسيسها إثر انتخابات 2009. البام عن طريق العماري عمل على التحضير للمؤتمر بعيدا عن الأنظار، واقترح تعديلات على النظام الأساسي، من شأنها ضمان انتخاب رئيس جديد من البام. النظام الأساسي الحالي ينص على انتخاب مجلس إداري تمثل فيه الجهات وهذا الأخير ينتخب الرئيس، أما مقترح التعديل فينص على انتخاب الرئيس من المؤتمر الذي يتشكل من أزيد من 1500 رئيس جماعة حضرية وقروية. وبما أن البام حصل على رئاسة أكبر عدد من المجالس في انتخابات 2015، خاصة في القرى، فإنه يطمح الى إيصال رئيس محسوب عليه للرئاسة بتنسيق مع ألأحزاب تدور في فلكه. من جهة ثانية يقترح فؤاد العمري، تعديلا ينص على تمثلية نسبية للأحزاب في المجلس الإداري واستبعاد تمثلية الجهات، وهي خطة تستهدف تقليل حضور البيجيدي على مستوى أجهزة الجمعية. لكن خطة العماري، المحكومة بهاجس استبعاد وصول عمداء المدن الكبرى التي يهيمن عليها البيجيدي للرئاسة من شأنها أن تؤدي الى انتخاب رئيس جماعة قروية أو رئيس مدينة صغيرة على رأس هذه الجمعية التي يراد لها أن تلعب دورا وطنيا ودوليا. ويوجد في المغرب 14 مدينة كبرى 13 منها يسيرها البيجيدي وواحدة يسيرها الاستقلال (وجدة)، وتعد الحسيمة المدينة الوحيدة المتوسطة التي يسيرها البام. البيجيدي اقترح أن يتم التوافق على تعديلات النظام الأساسي، حتى يتم التصويت عليها بالإجماع في المؤتمر غدا الثلاثاء، مع ضمان تمثلية الجهات في المجلس الإداري، كما يطالب البيجيدي بأن يتولى المؤتمر تشكيل لجنة تحضيرية تصوغ تعديلات النظام الأساسي، وأن يتم تأجيل انتخاب الرئيس، وهو ما لا يروق البام. ويذكر أن الجمعية كانت تعمل في وضع غير قانوني منذ انتخابات 4 شتنبر 2015، حيث لم يعد رئيسها العماري يتحمل مسؤولية عمودية مدينة طنجة منذ 4 شتنبر 2015.

شارك المقال