بعد الجدل الذي أثاره منع وزارة الداخلية لمركز كارتر الأمريكي، من مراقبة انتخابات 7 أكتوبر، بدأت تظهر بعض خبايا ذلك القرار، و الخلافات التي أثارها. فقد علمت « أخبار اليوم »، أن قرار منع المركز الذي أسسه الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، من مراقبة الانتخابات في المغرب، اتخذ على مستوى وزارة الداخلية، وأن هذه الأخيرة، طلبت من ادريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان، تولي مراسلة المركز الأمريكي لتبليغه قرار رفض طلبه، لكن اليزمي رفض القيام بهذه المهمة، وتوريط المجلس في قرار من هذا النوع. وأمام رفض اليزمي تولى مصطفى الخلفي وزير الاتصال توقيع مراسلة المنع الى المركز. وحسب مصدر حكومي، تحدث لأخبار اليوم، فإن الخلفي راسل المركز الأمريكي واخبره بمنعه من مراقبة الانتخابات في المغرب بتفويض من رئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران.
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي