بعد الجدل الذي أثاره منع وزارة الداخلية لمركز كارتر الأمريكي، من مراقبة انتخابات 7 أكتوبر، بدأت تظهر بعض خبايا ذلك القرار، و الخلافات التي أثارها. فقد علمت « أخبار اليوم »، أن قرار منع المركز الذي أسسه الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، من مراقبة الانتخابات في المغرب، اتخذ على مستوى وزارة الداخلية، وأن هذه الأخيرة، طلبت من ادريس اليزمي رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان، تولي مراسلة المركز الأمريكي لتبليغه قرار رفض طلبه، لكن اليزمي رفض القيام بهذه المهمة، وتوريط المجلس في قرار من هذا النوع. وأمام رفض اليزمي تولى مصطفى الخلفي وزير الاتصال توقيع مراسلة المنع الى المركز. وحسب مصدر حكومي، تحدث لأخبار اليوم، فإن الخلفي راسل المركز الأمريكي واخبره بمنعه من مراقبة الانتخابات في المغرب بتفويض من رئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران.
شريط الأخبار
نيويورك… تعزيز التعاون الثنائي في صلب مباحثات بين وزير الخارجية بوريطة ونظيره الأوغندي
نقابة تعليمية ترصد « اختلالات » في الدخول المدرسي
وفاة الفنان المغربي زكي الهواري بعد مسار فني امتد لعقود
تحالف اليسار يدين الاعتداء على وكيل لائحته بجرادة
« زواج سنتر » يراهن على الكوميديا الاجتماعية في القاعات المغربية ابتداءً من 23 شتنبر
تقرير: المغرب في الرتبة 139 عالميا في المساواة بين الجنسين
اللقاءات الكوريغرافية للدار البيضاء تعود في دورتها الـ12 بمشاركة فنانين من المغرب وإفريقيا والعالم
فيلم « باك ليبر »… حين تمنح الحياة فرصة ثانية في قالب كوميدي
النهج الديمقراطي يدين « التضييق » بسبب دعوته لمقاطعة الانتخابات
كاظم الساهر يحيي سهرة طربية بالرباط