أوقفت المصالح الأمنية، زوال أول أمس السبت، ثلاثة سياح أجانب قاموا بالتقاط صور للإقامة الملكية بحي سيدي ميمون العتيق بمقاطعة المشورـ القصبة، بواسطة آلة تصوير رقمية متطورة.
وبعد التحقق من هوياتهم وإجراء تنقيط أمني لهم، تم إخلاء سبيل السياح الأجانب، الذين خلص البحث الأمني في شأنهم، إلى أن التقاطهم للصور جاء في إطار الإعجاب فقط بالبوابة الكبرى للإقامة الملكية التي تحرسها عناصر أمنية، وليست له أية أهداف أخرى.
ويعد هذا الحادث الثاني من نوعه، في أقل من أربعة أشهر، بعد أن كانت الشرطة القضائية بمراكش فتحت، منتصف شهر شتنبر الفارط، تحقيقاً أمنياً مع سائح أجنبي قام بالتقاط صور للإقامة الملكية نفسها، بعد أن كانت أحالته عليها الشرطة السياحية، التي أوقفته وبحوزته كاميرا تصوير مثبتة على ظهر طائرة صغيرة متحكم بها بواسطة « ريموت كنترول »، قبل أن تعثر بحوزته على صور للإقامة الملكية، ولمآثر سياحية بالمدينة، من بينها ساحة جامع الفنا.
وقد تناول التحقيق الأمني خلفيات إقدام السائح على التقاط هذه الصور، والطريقة التي أدخل بها الطائرة إلى المغرب.
يشار أيضا إلى أن الدرك الملكي بابن جرير كان اعتقل سائحا إنجليزي، يُدعى « كوبر بول ستيفن »، بتاريخ 29 أبريل المنصرم، وهو يقوم بالتقاط صور للطائرات الحربية « ف ـ 16 » بالقرب من القاعدة العسكرية بابن جرير، قبل أن تتابعه ابتدائية المدينة، في حالة سراح، وتدينه بشهر واحد حبسا نافذ وغرامة قدرها 7000 درهم، بتهمة « تصوير مبنى عسكري بدون أمر من السلطة المختصة »، المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفقرة الرابعة من الفصل 193 من القانون الجنائي.