ألقت الشرطة بإيطاليا، أول أمس الأربعاء، القبض على مواطنتين مغربيتين، وذلك بسبب « تحويلهما مركزاً للتدليك تملكانه لوكر للدعارة تستغلان فيه فتيات من جنسيات مختلفة ».
وأسفر تدخل الشرطة عن حجز مبلغ مالي داخل المحل قدره 5000 أورو. إضافة إلى مجموعة من وصولات الأداء.
وتمكن المحققون الإيطاليون من اكتشاف النشاط المشبوه، للمغربيتين بعد عدة تحريات وتحقيقات كشفت امتلاكهما لسيارات فخمة، وعيشهما حياة باذخة، لا تتوافق مع نشاطهما، ومع المداخيل المالية التي يمكن أن يحققها مركز تدليك يعمل وفق الضوابط القانونية.
[youtube id= »Y0DEujDzZPw »]
ويتواجد مركز التدليك في مركز مدينة لودي بشمال إيطاليا، وكشفت الأبحاث الأمنية أنه ليس سوى واجهة للتحايل على القانون، لأنه أصبح مقراً للجلسات الحميمية وممارسة الجنس، ويلجه زبائن كثيرون، يدفعون مقابل ذلك مبالغ مالية تتراوح بين 100 و200 أورو، تحصلان منها على حوالي 40 في المئة، وتدفعان الباقي للفتيات.
وتم إيداع المغربيتين وهما: أم (47 سنة) وابنتها (27 سنة) السجن، غير أن المحكمة قررت وضعهما تحت الإقامة الجبرية، في انتظار استكمال إجراءات التحقيق معهما.