بالكاد وصل 27 سنة، وهاهو يجلس على كرسي كبير، في مجموعة « سهام »، كمدير عام للسهام للتأمينات، كبرى شركات المجموعة، التي حققت رقم معاملات السنة ما قبل الماضية 2015 وصل إلى اكثر من 4,5 مليار درهم.
انه مولاي امحمد العلمي، نجل مولاي حفيظ العلمي، رجل الاعمال المشهور، ووزير التجارة والصناعة.
مجلة تيل كيل، في عددها الأخير خصصت بورتريه خاص للوافد الجديد على المجموعة، وقالت انه « يفضّل العمل في الظل والابتعاد عن الاضواء ويترك عمله يتحدث عنه ».
وأفادت ان هذا الفتى الذي كان طفلا عندما أسس والده مجموعة سهام، درس في المدرسة الامريكية بالدارالبيضاء، واختار مدرسة النخبة في سويسرا le Rosey التي تبلغ تكاليف الدراسة فيها لسنة واحدة اكثر من 50 مليون سنتيم، للحصول على شهادة الباكالوريا.
بعدها أكمل دراسته في كندا التي عاش فيها والده سنوات عبور الصحراء، حيث درس في معهد بريتيش كولومبيا التجارة وادارة الاعمال.
وبعد التخرج اشتغل مع شركة ابراج الإمارتية، واستقر في مكاتبها في اسطنبول، غير بعيد عن ساحة تقسيم.
وفي 2013 بعد أن ابتعد والده عن عالم البزنس بسبب الوزارة دخل مولاي امحمد، الى شركة والده واشتغل تحت إشراف سعد بنديدي الرئيس المدير العام للهولدينغ الملكي، سابقا، الى ان تسلم منصبه اليوم خلفا لمهدي التازي الذي غادر مكتبه يومين بعد نزول مراجعة ضريبية في حق المجموعة وصلت الى 13 المليار سنتيم ( 130 مليون درهم ).