شددت فيدرالية رابطة حقوق النساء، والاتحاد النسائي الحر، على ضرورة إنزال أشد العقاب على المتهمين في ملف الاغتصاب الجماعي، الذي تعرضت له الشابة حسناء، التي كانت تبلغ من العمر 18 سنة، قبل أن تكون ضحية زنا المحارم.
واعتبرت فيدرالية رابطة حقوق النساء، خلال ندوة انعقدت، اليوم الثلاثاء، في الرباط، من أجل إثارة موضوع حسناء أمام الرأي العام، أن الهالكة كانت قد لقيت حتفها منتحرة بعد أن ألقت بنفسها في بئر، في محيط منزل عائلتها في منطقة عين سبيت في الرماني، بتاريخ 8 نونبر الماضي، نتيجة الاغتصاب الجماعي الذي تعرضت له.
ويتابع في ملف هذه القضية شخصان، متهمان بالاغتصاب، تم اعتقالهما، فيما لم يلق القبض على الباقين، الذين قيل إن عددهم خمسة، حسب المنظمين.
ورفعت عائلة الضحية دعوى ضد الجناة، إلى جانب أربع فتيات أخريات، تعرضن للاغتصاب من طرف العناصر نفسها.
وكشف المنظمون أن أفراد « العصابة » يهددون الفتيات الأربع، وعائلة الضحية من داخل جلسات المحاكمة، في حالة استمرار إدلائهن بالشهادات أمام القضاء ضدهم.
وأفاد المنظمون للندوة أن أحد أفراد العصابة متزوج، وكانوا يكترون السيارات الجيدة لإغراء الفتيات، ويعدونهن بالزواج، قبل أن يجدن أنفسهن مغتصبات.
وأعلن المنظمون أن ما لا يقل عن 60 أو محام ومحامية، ينتمون لمنظمات حقوقية من عدة مدن مغربية، سيتولون الدفاع في هذا الملف، وأن الجلسة الموالية لمتابعة المتهمين ستنعقد، يوم 30 يناير الجاري.
يذكر أن المنظمين أفادوا، في الندوة ذاتها، أن الضحية حسناء كانت قد قضت بضع ليالٍ في الشارع، بمحطة القطار بالرباط، بسبب هروبها من بيت شخص تكلّف برعايتها منذ الصغر، والذي كان هو الآخر يتحرش بها، حسب إفادتها أمام جمعية « الاتحاد النسائي الحر »، قبل أن توجد ميتة في بئر.