دجاج "الكروازي" يشعل الحرب بين المنتجين المغاربة

18 يناير 2017 - 20:19

فجرت الجمعية المغربية لمربي الدواجن، قبل أيام مفاجأة عندما كشفت أن استهلاك الدجاج “الكروازي” الذي يتم ترويجه في الأسواق يشكل خطرا على حياة المستهلكين المغاربة.

وأوضحت الجمعية أن استهلاك هذا النوع من الدجاج يطرح العديد من التساؤلات حول صلاحيته للاستهلاك، خصوصا أنه ممنوع من الاستهلاك في أغلب الدول الأوربية لما له من خطورة صحية على صحة المواطن.

الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، هي الأخرى حذرت من استهلك لحم دجاج الكروازي، أو ما يعرف بين مهنيي القطاع بـ”الدجاج البياض”، وأكد بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة، أن دجاج الكروازي، مهمته هي وضع البيض.

وأشار الخراطي، في اتصال مع “اليوم 24″، إلى أنه بعد توقف الدجاج البياض من وضع البيض، يحال على الأسواق للاستهلاك.

وأكد الخراطي أنه في عدد من الدول الأوربية، خصوصا فرنسا، تمنع استهلاك هذا النوع من الدجاج لأنه يكون مشبعا بعدد من الأدوية، التي يلجأ إليها مربو الدواجن لتسريع وتيرة وضع الدجاج للبيض.

شوقي الجراري، مدير الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، نفى أن تكون دول أجنبية تمنع استهلاك لحوم الدجاج الكروازي، وأمهات الكتاكيت، وأشار إلى أن لحوم دجاج “الكروازي، يتم استهلاكها في العديد في الدول، حسب ثقافة، وأذواق المجتمعات الأجنبية.

وأضاف الجراري في حديث مع”اليوم24″، أن لحم دجاج الكروازي يعرض في الأسواق المغربية، منذ أزيد من 40 سنة دون أن يشكل أي ضرر على صحة المستهلك.

ولفت الجراري الانتباه إلى أنه لم يسبق، خلال هذه المدة، أن تمت مقاطعته بل يزادد الطلب عليه باستمرار، لاقترابه من نكهة لحم الدجاج “البلدي”، وأيضا خلال فترة غلاء الدجاج الأبيض”الرومي”.

وطمأنت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن المستهلك المغربي بأن جميع أصناف لحوم الدواجن المراقبة، والمعروضة في الأسواق سليمة، وخالية من كل الأخطار، التي قد تهدد صحة المستهلك.

وشددت الفيدرالية أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، هو وحده، الذي يتوفر على الصحة القانونية لتقرير السلامة الصحية لأي منتوج.

مصدر من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية فضل عدم ذكر اسمه، أكد أن الضجة المثارة حول سلامة استهلاك دجاج الكروازي، هي مجرد تصفية حسابات.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الدجاج، الذي يباع حاليا في الأسواق، ملقح ضد جميع الأمراض، وتمت مراقبته قبل بيعه في الأسواق.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.