كشف موقع « الكوريو » الإسباني معطيات مثيرة، تفيد بأن المغربي مهدي قاسم، زعيم خلية جهادية، كانت تخطط، وتنسق لتنفيذ اعتداءات إرهابية في أوربا، والذي تم اعتقاله، يوم الاثنين الماضي، في إسبانيا، كان يستفيد، منذ شهر غشت الماضي، من الدعم، الذي تقدمه الدولة الإسبانية لبعض المهاجرين، أو القاصرين في وضعية اجتماعية هشة.
وكان مهدي قاسم يحصل إلى حدود اعتقاله على 6250 درهما شهريا، و2500 درهم دعما تكميليا عن السكن، كما يعتقد أنه، في الخمسة شهور الأخيرة، استفاد من مساعدات اجتماعية قدرت بـ29810 دراهم، ودعم عن السكن قدره 11910 دراهم.
وتتساءلت مصادر إسبانية عن فحوى استمرار السلطات الإسبانية في تقديم الدعم للجهادي المغربي، على الرغم من أنه كان مراقبا من قبل المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (المغرب)، والأمن الإسباني، والمديرية العامة للأمن الفرنسي.
وأوضح « الكوريو » أن المغربي، البالغ من العمر 26 سنة، والذي تطرف في المغرب، منذ عام 2010 قبل ان ينتقل إلى إسبانيا عام 2016، كان يخطط، وينسق رفقة عناصر الخلية، التي كان يتزعمها للقيام بهجمات إرهابية في مواقع حساسة في فرنسا، غير أن اعتقال صديق له في المغرب، في نونبر الماضي، عجل بسقوطه.