معطلون يحتجون بمسيرة نحو الحدود المغربية الجزائرية

20 يناير 2017 - 22:00

بعد خطوات سابقة مشابهة قام بها زملاؤهم في الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين، حاول أول أمس عدد من المعطلين المنتمين للتنسيقية الوطنية للمجازين المعطلين فرع وجدة، الوصول في مسيرة احتجاجية الى الحدود المغربية الجزائرية.

المعطلون الذين انطلقوا في مسيرتهم من أمام ولاية جهة الشرق، وبعد قطعهم مسافة ليست بالقصيرة، عبر شارع الحسن الثاني، وجدوا أمامهم القوات العمومية التي حالت دون إتمامهم المسيرة، وصاحب مسيرة المعطلين استنفار أمني للحيلولة دون وصولهم الى الشريط الحدودي.

وبالإضافة إلى الشعارات الداعية إلى توظيفهم في سلك الوظيفة العمومية، رفع المعطلون نعشا أبيض، طوال مسيرتهم، تعبيرا عن رفضهم للواقع الذي هم عليه.

وكشفت التنسيقية في بيان أصدرته توصلت “اليوم 24” بنسخة منه، أن هذه المسيرة تنظم في إطار “الأشكال النضالية البطولية التي خاضها ويخوضها الفرع المحلي بوجدة للتنسيقية الوطنية للمجازين المعطلين، دفاعا عن حقهم العادل والمشروع في الشغل القار والعيش الكريم، وتجسيدا لمبدأ الحق ينتزع ولا يعطى، على اعتبار أن الشغل هو حق وليس امتيازا، وضدا على سياسة الآذان الصماء والتجاهل التام والممنهج من قبل مسؤولي الجهة، من والي جهة الشرق ورئيس المجلس الجهوي ورئيس المجلس البلدي في محاولة لربح الوقت من أجل ثني المناضلين”.

وكشف المصدر نفسه أنه رغم تقديم ملتمسات والتعبير الدائم بأن أيدي المعطلين ممدودة للحوار، والمساهمة في معالجة قضية البطالة التي يتخبط فيها خيرة شابات وشباب المنطقة والمدينة، “تجابه مطالبنا ونضالاتنا الواعية والمنظمة بالمنع، في انتهاك صارخ للحق في الاحتجاج والتظاهر وخنق حرية الرأي والتعبير”، يضيف المعطلون.

وقالت التنسيقية إن هذه “الخطوة التصعيدية” تأتي بعد “الفشل الذريع” من لدن الجهات المعنية، في تدبير الملف المطلبي والمطالب الاجتماعية لهذه الفئة من أبناء الشعب المهمشين، مؤكدين تشبثهم بملفهم المطلبي الذين يقولون بأنه ملف “عادل ومشروع”، مضيفين أن “نهج المقاربة الأمنية لن يؤدي لاحتواء الوضع”، منددين بمنعهم من إتمام مسيرتهم.

وطالب المعطلون بفتح “حوار جاد ومسؤول” مع تقديم حلول علمية وفورية، كما أكدوا في نفس الوقت على عزمهم “خوض أشكال نضالية تصعيدية في القريب العاجل”، ووجهوا في هذا السياق دعوة “للجماهير الشعبية وقواها الحية الديمقراطية والتقدمية لمساندتنا في نضالاتنا العادلة والمشروعة”، يضيف المعطلين.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الباترونا و التشغبل منذ 5 سنوات

اضحى اليأس يجعل شبابنا العاطل يفكر في اشكال من الاحتجاج اقل ما يقال عنها انها انتحارية و بدون معنى. كل هذا ءا و باترzونا مدام بنصالح تتفرج بل و تطالب بمزيد من التنازلات من الدولة . لقد قامت الدولة بمجهود كبير في التوضيف بالتعاقد ولا يعقل ان تثثقل ميزانية على قد الحال. لو كانت البانرونا فيها حس من الوطنية هي و المدارس الخاصة التي تبكي لتجندت لتسغيل الاف من الخريجين باجور معقولة و ذالك في صالحها و صالح استقرار البلد لكنها و للآسف تبحث عن مزيد من الريع و عن مناصب سياسية عبر البرلمان او عبر الحكومة هي في واد و الشعب في واد . دائما ننتظر ى المستثمر الاجنبي لتسغيل أبناءنا و اين انتم الذين اغتنيتم يا مدام بنصالح.