اضطر زوج ينحدر من اقليم تزنيت، نقل زوجته الحامل في ساعة متأخرة من ليلة البارحة إلى احدى المصحات الخصوصية بمدينة اكادير.
وبدأت فصول رحلة الزوج من ايت ملول حيث يقطن رفقة أسرته الصغيرة، و لجأ الى دار الولادة بالمدينة.
وبعد فحص وثائقها وخاصة بطاقة التعريف الوطنية، تبين انها من مدينة الرباط وزوجها من تزنيت، لذلك قرر المسؤولون توجيهها الى المستشفى الاقليمي لانزكان.
ونفس الأمر تم على مستوى هذه المنشأة الصحية بدعوى أنهم يقبلون فقط المقيمين على تراب اقليم انزكان ايت ملول.
ليقوم الزوج بعدها بنقل زوجته مرة ثالثة بحثا عن سرير يأوي جسدها المنهك بكثرة التنقلات في ليلة باردة جدا، ولحظة وصوله امام المستشفى الجهوي لاكادير وجد صفا من الحراس الخاصين الذين يتحدثون بلسان الدكاترة، رفضوا السماح للزوجة بالدخول في البداية.
ولحظة سماحهم لها بالدخول لم تمر سوى دقائق حتى خرجت، لتخبر زوجها بأن المشكل يكمن في ضرورة إحضار ما يتبث أنهما يقيمان بالمدينة.
وتفاديا للاكتضاض فالمؤسسة الاستشفائية، نظرا لكونها جهوية تستقبل عشرات الحالات كل ليلة، يتعذر عليها تخصيص سرير لها حتى تضع جنينها.
وفي ظل تلك الاوضاع، لم يكن أمام الزوج سوى سلك طريق آخر، فبالرغم من وضعيته المادية المحدودة، إلا أنه قرر الالتجاء الى إحدى المصحات الخاصة باكادير حيث أدخل زوجته.